كشفت وزارة التربية والتعليم، عن قوائم العشرة الأوائل لامتحانات الثانوية العامة، للعام الدراسي 2015-2016 أمس، إذ اعتمدت نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي للصف الثاني عشر التي كان قد تقدم إليها يوم 29 مايو الماضي 33062 طالبا وطالبة.
وتصدر أبناء وبنات الدولة في العلمي والأدبي، قائمة الأوائل، وسجلت الطالبات تفوقاً مشهوداً ضمن القوائم بواقع 18 طالبة، 10 في القسم الأدبي، و8 في القسم العلمي.
فيما تضمنت قوائم الأوائل من الطلبة المواطنين 21 طالباً وطالبة، منهم 18 طالبة من مختلف إمارات الدولة، في وقت تصدرت منطقة الفجيرة التعليمية قوائم الأوائل بـ 8 من الطلبة والطالبات، تليها أبوظبي 6 بـ 5 من أبوظبي وطالبة من المنطقة الغربية، ثم العين 4، والشارقة 3، ورأس الخيمة 2 وأم القيوين طالبة واحدة.
حققت مدارس التعليم الخاص تفوقاً مشهوداً ضمن قائمة العشرة الأوائل لطلبة الثاني عشر بقسمية «الأدبي والعلمي»، حيث حقق طلبة 11 مدرسة خاصة المراكز الأولى على مستوى الدولة ضمن القائمة، مقابل 10 مدارس حكومية، على عكس ما تضمنته قائمة الأوائل الخاص بالطلبة المواطنين، حيث اشتملت على 20 مدرسة حكومية ومدرسة واحدة خاصة.
من جانب آخر، تقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، على حرص سموّه اللامحدود في دعم المتفوقين ومشاركتهم فرحتهم كل عام، فضلاً عن دعم سموّه اللامحدود لمسيرة التعليم ومسارات تطويره، لمواكبة المتغيرات العالمية في النظم التعليمية، والارتقاء بالمنتج التعليمي، بما يعزز اسم الإمارات في التنافسية العالمية في المجالات كافة.
ورفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة، لما يحظى به التعليم ومسيرته والعاملون فيه وجميع الطلبة من اهتمام ورعاية كريمة، فضلاً عن الدعم اللامحدود الذي توفره الدولة لإعداد أجيال المستقبل، وبلوغهم أرفع المستويات العلمية المستندة إلى منظومة القيم التي تميز دولة الإمارات.
وهنأ الطلبة الناجحين كافة، لاسيما الأوائل الذين شملتهم القوائم أمس، وبارك لأولياء الأمور جميعا ولإدارات المدارس التي تصدر طلبتها قوائم الأوائل على مستوى الدولة، فيما تمنى للطلاب والطالبات مواصلة طريق النجاح والتفوق والحرص على تحقيق الريادة في حياتهم العلمية والعملية.
وقال لـ«الخليج»، إن مدارس الدولة رفعت درجة الاستعداد منذ أمس، لتوزيع الشهادات على الطلبة اليوم، إذ تم التنسيق بين الوزارة وجميع الجهات المعنية والمناطق التعليمية وإدارات المدارس، ووفرت عدداً من القنوات لمساعدة الطلبة على الحصول على نتائجهم بسلاسة ومرونة كبيرة.
وأكد أن الوزارة أتاحت طرقاً متنوعة للحصول على النتائج للطلبة وأولياء الأمور، من خلال حزمة متنوعة من الوسائل من بينها التطبيقات الذكية «أبنائي» و«ملفي» المتوافرين على متجري «أبل» و«غوغل»، فضلاً عن الرسائل النصية التي ستصل مباشرة على هواتف الطلبة المسجلين في نظام «إس أي إس» والبريد الإلكتروني الذي وفرته الوزارة.
وبحسب قوائم الأوائل على مستوى الدولة، «القسم الأدبي»، حصلت الطالبة إسراء أبو الحسين، من مدرسة الرفعة بالعين على المركز الأول، بمعدل 99.3%، وأروى نبيل ذياب من مدرسة المنهل الدولية الخاصة، بأبوظبي بمعدل 99.2، وفازت بالمركز الثالث ميادة طارق صادق من مدرسة الحكمة بعجمان، بمعدل 99.1%، ومن الفجيرة فازت وفاء راشد اليماحي، بالمركز الرابع، بمعدل 99%، والمركز الخامس كان من نصيب ديمة ناصر عبد الهادي، من مدرسة أشبال القدس الثانوية الخاصة بأبوظبي، بمعدل 99%.
وفازت مروة إسماعيل، من مدرسة الشعلة في الشارقة بالمركز السادس، بمعدل 98.9%، تلتها في السابع، ياسمين أحمد محمد من مدرسة البيان الخاصة بالشارقة، بمعدل 98.9%، وجاءت خلود أحمد الشحي من مدرسة جلفار للتعليم الثانوي للبنات برأس الخيمة، في المركز الثامن بمعدل 98.8%، وفي التاسع الطالبة شيخة مصبح الغفلي من مدرسة فلج المعلا، بمعدل 98.8%، وأخيرا فازت أمل سالم محمد اليماحي من مدرسة الطويين للبنات بالفجيرة، بالمركز العاشر بمعدل 98.7%.
وتصدرت قوائم الأوائل على مستوى الدولة «القسم العلمي»، هاجر أحمد القطيفان من أكاديمية الأندلس الخاصة بمدينة العين، التي فازت بالمركز الأول بمعدل 99.9%، والثاني كان من نصيب الشيماء عبد الغني همام، من مدرسة أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية بالفجيرة بمعدل 99.8%، تلتها في المركز الثالث آلاء غريب محمد، من مدرسة الطويين بالفجيرة، بمعدل 99.7%.
وفاز محمد عبد المنعم سرسر من الشعلة الخاصة في الشارقة بالمركز الرابع بمعدل 99.7%، وفي الرابع مكرر، محمد صلاح الدين السيد من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي للبنين بالفجيرة، ومنة الله حازم عياد، من أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية، بمعدل 99.7%، لكل منهما.
أما المركز الخامس، فكان من نصيب نور غازي المفضي، من مدرسة عائشة بنت أبي بكر في أبوظبي بمعدل 99.7%، والسادس لعبد الرحمن نصار خليل، من مدرسة الجودة للتعليم الثانوي برأس الخيمة، بمعدل 99.6%، والسادس مكرر فاز به محمود محمـــد الســــيد، من مدرســــة أبوظـــبي الثانـــوية، بمعــدل 99.6%.
وفازت رحاب بكر عيسى، من مدرسة قطر الندى في المنطقة الغربية، بالمركز السابع، بمعدل 99.6%، والثامن من نصيب نورهان محمود عبد الغفار من أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية بالفجيرة، بمعدل 99.6%، فيما حصد أسيد صالح المستريحي، من مدرسة المعهد الإسلامي بالعين، المركز التاسع بمعدل، 99.6%، وحصل يوسف إبراهيم جمعة بمدرسة أبوظبي الثانوية بأبوظبي، على المركز التاسع مكرر، بمعدل 99.6%، فيما حصلت نهلة محمد قدورة من أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية بالفجيرة، المركز العاشر بمعدل 99.6%، ومحمد يحيى حسن الشيخ من مدرسة رماح للتعليم بالعين المركز العاشر مكرر بمعدل 99.6%.
سعيد الكعبي: العزيمة سر النجاح
يقول الطالب سعيد محمد الكعبي، من مدرسة سيف اليعربي للتعليم الثانوي للبنين والحاصل على نسبة 98.6% في القسم العلمي، «النجاح تحقق بفضل العزيمة والإصرار والجد والاجتهاد والانتظام في التحصيل الدراسي بهمة ونشاط وتطوير قدراتي والتدريب المستمر على النماذج، وأشار إلى أنه يطمح لإكمال دراسته في الجامعة الأمريكية والتخصص في قسم الهندسة».
أمل اليماحي: أرغب بدراسة السياسة
قالت الطالبة أمل سالم اليماحي، من مدرسة الطويين للتعليم الأساسي والثانوي للبنات والحاصلة على نسبة 98.7 في القسم الأدبي «الحمد لله الذي وفقني إلى هذا النجاح الدراسي، الذي تحقق بفضل الله تعالى ،ثم بتشجيع والديّ وأسرتي ومساندتهم لي في كل وقت».
ولفتت إلى أنها ترغب في الالتحاق بجامعة الإمارات لدراسة تخصص العلوم السياسية.
عبدالرحمن خليل يهدي النجاح لوالديه
حصد الطالب عبدالرحمن نصار خليل (مصري)، المرتبة السادسة من قائمة العشرة الأوائل في الثاني عشر - الفرع العلمي على مستوى الدولة، بمعدل99.6، من مدرسة «الجودة» للتعليم الثانوي في رأس الخيمة، لتعمّ الفرحة أرجاء المنزل.
وأهدى الطالب عبدالرحمن هذا النجاح إلى والديه، اللذين تعبا معه، وأبديا اهتماماً كبيراً في تهيئة الأجواء الدراسية المميزة التي ساعدته في الوصول إلى هذا التميز، قائلاً: إنه يهدي نجاحه إلى دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، كما أنه لن ينسى مدرسته ومعلميه الذين قدموا له الكثير من الاهتمام والمتابعة.
أروى ذياب: استثمار الوقت
أعربت الطالبة أروى ذياب، عن سعادتها الغامرة بالنجاح، وتحقيقها المركز الثاني على الفرع الأدبي.
وكشفت سر خلطة التفوق التي من أهمها التقرب إلى الله، واستثمار الوقت الصباحي في المذاكرة، فضلاً عن التدريب على الامتحانات من خلال الاختبارات التجريبية على موقع مجلس أبوظبي للتعليم، وموقع الوزارة والمتابعة مع المعلمات، إلى جانب استغلال بعض الوقت لراحة الجسم وعدم الإرهاق الزائد.
وأشارت إلى أنها تميل إلى الاختصاص في مجال الجغرافيا أو الإدارة الزراعية، ووجهتها المفضلة جامعة الإمارات.
مريم الطنيجي: لكل مجتهد نصيب
أعربت الطالبة الإماراتية مريم عمر عبد الرحمن علي إبراهيم بن جراح الطنيجي عن سعادتها بالتفوق وتحقيقها المركز السابع مكرر علمي على مستوى الدولة وأهدت نجاحها إلى القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، و إلى أسرتها وإدارة المدرسة وكادرها التدريسي. وأكدت أن لكل مجتهد نصيباً، وأن الجد والاجتهاد المتواصل واليومي هو أساس النجاح والتفوق الدراسي، مشيرة إلى حرصها على مذاكرة الدروس والواجبات المدرسية يومياً، في حين لم تدخر أسرتها وإدارة مدرستها جهداً في تقديم كل ما تحتاجه من دعم ومؤازرة للمذاكرة ونيل درجات التفوق. وبينت أن أمنيتها أن تكمل مشوارها في التعلم من خلال دراسة العلوم الإدارية في جامعة الإمارات.
عزة النقبي: أشكر أمي على صبرها
رفعت عزة سيف النقبي، العاشرة على مستوى المواطنين من مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي «علمي» بنسبة 98.5% أسمى آيات الشكر والعرفان لأسرتها خاصة الوالدة على صبرها ووقوفها إلى جانبها وتوفير البيئة المنزلية الملائمة للتحصيل، كما قدمت شكرها لإدارة المدرسة والمعلمات على الدعم النفسي والأكاديمي والحرص على التحصيل بتفوق، وقبل كل ذلك توفيق المولى، عز وجل.
18 طالبة يتصدرن القوائم
ضمت قائمة أوائل طلبة وطالبات الثاني عشر «المواطنين» للعام الجاري، 21 طالباً وطالبة من مختلف إمارات الدولة، إذ تصدرت القوائم 18 طالبة مقابل 3 طلاب، لتسجل الطالبات رقماً قياسياً ضمن المتفوقين هذا العام، أمام تراجع كبير في أعداد الطلبة على مستوى الدولة.
موزة الزعابي: حققت رغبة والدي
قالت موزة جاسم الجلاف الزعابي من مدرسة الظيت للتعليم الثانوي في رأس الخيمة والتي حصدت المركز الخامس على مستوى قائمة المواطنين في القسم الأدبي وبنسبة 98.7 %، أنها بشرت بالنتيجة من خلال معلمة الفيزياء في مدرستها، فهي أول من بشرها بالنتيجة كما توالت الاتصالات من صديقاتها للتهنئة بما حصدته من نتيجة مشرفة.
وأكدت الزعابي وهي الثالثة بين أخوانها، أن والدتها انهالت دموعها من الفرح حين سماعها نتيجتها، وهي كذلك فرحتها لا توصف لتحقيقها رغبة والديها بتحصيل نسبة عالية، موضحة أن والدتها الجامعية كانت تساعدها على المذاكرة، وكذلك مدرساتها في مدرسة الظيت.
ريم الحفيتي: أطمح بدراسة الهندسة الكيميائية
أكدت ريم سعيد الحفيتي من مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي للبنات والحاصلة على نسبة 98.7% في القسم العلمي أنها منذ صغرها وهي تحتل المراتب الأولى في المدرسة، حيث إنها كانت دائمة الاعتماد على نفسها وخلق الجو الملائم للدراسة فضلاً عن التخطيط المثالي لتنظيم وقتها، فيما لفتت إلى طموحها للالتحاق بجامعة خليفة لدراسة تخصص الهندسة الكيميائية.