دبي: نادية سلطان

اختتمت مساء أمس فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتقام اليوم مسابقة أجمل الأصوات بين 10 مختارين من المتسابقين. ويقوم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بتكريم الرعاة، والمؤسسات الإعلامية، والجهات التي ساهمت في إنجاح المسابقة في دورتها العشرين دورة راشد بن محمد ، رحمه الله.
تنافس في المسابقة الدولية في الليلة التاسعة كل من عبد الرحمن عبد الجليل الجهاني من ليبيا، محمد يوسف علي من الصومال، أحمد عبدالله عبد الرحمن عبدالله من الإمارات، محمد أدريان هدايات من إندونيسيا، محمد عثمان قرشي من باكستان، سالم داود حسين من الكونغو، عابدي عماري ماجدي تنزانيا، ويعقوب سيبغو من بوركينا فاسو، وكان رعاة المسابقة : دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وشركة دبي الإسلامية للتأمين(أمان) وندوة الثقافة والعلوم، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بو ملحة، وسلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وجهاد فيتروني الرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) وعدد من رجال السلك الدبلوماسي والمسؤولين وجمهور الجاليات المتابعين للمسابقة القرآنية.
وقال أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بالجائزة إن هذا الحصاد المتميز للجائزة ونجاحها منذ بدايتها وحتى دورتها العشرين دورة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم - رحمه الله - جعلها وبشهادة الجميع الجائزة الدولية الأولى والأهم في العالم من حيث الانتشار والقيمة المادية والشفافية التي تتمتع بها والمتابعين لها من أرجاء العالم الإسلامي، لافتاً إلى أن المسابقة تميزت هذا العام بعدد كبير من الحفظة المميزين من ذوي الأصوات الجميلة من كافة بقاع الأرض.
وتميز وجود المتسابق الإماراتي أحمد عبدالله عبد الرحمن عبدالله 20 عاماً بالحضور القوي، حيث يدرس تخصص الدراسات الإسلامية بجامعة الجميرا في دبي، وقد بدأ حفظ القرآن قبل عشر سنوات في مركز الهدى بمنطقة القرهود، وله أخ وأخت يحفظان القرآن ويشجعهم على الحفظ والدهم الذي يعمل مدير إدارة في بلدية دبي، وقد شارك في مسابقات دولية العام الماضي بكل من السعودية، وروسيا، والكويت، وتقدم من تلقاء نفسه للمشاركة في الجائزة في العام الماضي وقدر له المشاركة في هذا العام وقال إن جائزة دبي هي أفضل جائزة دولية شارك فيها وعرفها في التنظيم والإعداد وتنوع أعضاء لجنة التحكيم، وتميزها بالتحكيم الإلكتروني وتقديم أفضل الخدمات للمتسابقين والوقوف على راحتهم والاهتمام بهم.
وقال المتسابق الصومالي محمد يوسف علي 18 عاماً أنه بدأ الحفظ من عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 11، وشارك في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم ، التي تنظمها جائزة دبي الدولية خلال تواجده بدولة الإمارات وله 6 إخوة وأخوات يتبارون في حفظ القرآن وقد شارك في 10 مسابقات محلية في دولة الإمارات ورشحته سفارة بلاده بالدولة للمشاركة في الجائزة.
وأفاد المتسابق الليبي عبدالرحمن عبدالجليل الجهاني 20 عاماً أنه يدرس بكلية الطب في جامعة العرب في بنغازي وحفظ القرآن في حلقات التحفيظ بمسجد الحسن والحسين بمنطقة شبلة بطريقة اللوح على رواية قالون خلال عشر سنوات وله 6 إخوة يحفظون القرآن وقد شارك في مسابقات عديدة وحصل فيها على المراكز الأولى ورشحته وزارة الأوقاف في ليبيا للمشاركة في المسابقة.
من جانبه قال عثمان محمد جيبساي من سفارة سيراليون بالمملكة العربية السعودية وموفدها لمتابعة مشاركة متسابقهم في الجائزة إنهم يحرصون على المشاركة في هذه المسابقة الدولية المتميزة منذ 8 سنوات والتي أعطت بدورها انطباعاً رائعاً بحفظ كتاب الله لدى المسلمين في سيراليون وتعددت مراكز التحفيظ والمدارس القرآنية بها وحرص كل شاب منهم على المشاركة في المسابقة التي تعتبر لبنة قوية في دعم كتاب الله الخالد وحفظه في قلوب المسلمين.