الشارقة: «الخليج»

أكد خليفة سلطان بن حارب، رجل الأعمال مالك مؤسسة الراسخون للعقارات أن الفترة المقبلة من نهاية العام 2016 وبداية 2017 سوف تسجل معدلات نمو في معاملات بيع العقارات والوحدات السكنية والأراضي، الأمر الذي يعد مؤشراً واضحاً على استمرار جاذبية الاستثمار العقاري في إمارة الشارقة بالنسبة للمستثمرين والملاك.
جاء ذلك خلال افتتاحه فرعاً جديداً في الشارقة ل «الراسخون للعقارات»، بحضور سلطان عبد الله بن حارب وسعيد عبد الله بن حارب والدكتور عبد الله سلطان بن حارب وعدد من رجال الأعمال والعقاريين.
وأشار بن حارب بعد افتتاح الفرع الرابع والذي سبقته أفرع في دبي وعجمان، إلى الطفرة التي تعيشها دولة الإمارات بصورة عامة وإمارة الشارقة بصورة خاصة في مجال النمو العقاري والطلب الكبير على معاملات بيع العقارات والأراضي والشقق في الشارقة وضواحيها، الأمر الذي يعكس مدى ثقة المستثمرين في الإقبال على تلك الوحدات، سواء لأغراض استثمارية أو شخصية.
وأوضح أن مؤسسة «الراسخون للعقارات» حققت ومنذ إنشائها في العام 2002 نجاحاً كبيراً في تحقيق التنوع في الاستثمار وإدارة الاستثمار، بحيث شملت مجالات عدة من الاستثمارات العقارية، ابتداء من الاستثمار بالبيع والشراء، وصولاً إلى الاستثمار في المخططات وتسويق الأراضي التجارية والسكنية على حد سواء.
وأشار مالك مؤسسة الراسخون للعقارات إلى أن المؤسسة تستهدف استثمار أكثر من 200 مليون درهم في السوق العقاري، في ظل ارتفاع معدلات النهوض العالية والفرص الواعدة التي يشهدها السوق حالياً، لا سيما والمؤسسة تقبل على استشراف المستقبل من خلال المناخ الجاذب في إمارة الشارقة في مختلف المشاريع الجديدة. وأوضح أن المؤسسة تسوق حالياً لمشروع واحة الطي بالشارقة بجانب مشاريع أخرى في مصفوت وغيرهما من المواقع، مشيراً إلى أن أولويات المرحلة المقبلة تتمحور حول اعتماد عدد من الخطوات لتدعيم النمو للقطاع العقاري الذي يعتبر إحدى ركائز اقتصاد إمارة الشارقة وسوقاً حيوياً لكافة المستثمرين والراغبين في الاستقرار أو الاستثمار.
يذكر أن مؤسسة الراسخون العقارية حققت المركز الأول في فئة المكاتب العقارية ضمن جائزة القمة لعام 2014م في دورتها الثانية، والتي نظمتها دائرة الأراضي والأملاك في عجمان.