حوار:بكر المحاسنة
تعيش لطيفة خميس بن داوود العبدولي، استشارية خدمة المتعاملين في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بمسافي، أسعد أيامها بعد أن كرّمها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصفتها أحد موظفي مراكز سعادة المتعاملين في الجهات الحكومية الذين فازوا بميدالية أبطال السعادة والإيجابية، إحدى مبادرات برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.
تؤكد العبدولي أن هذا التكريم أغلى وسام تفتخر به، وأنه يحمّلها مسؤولية أكبر لبذل كل ما في وسعها لتقديم الأفضل، وتأكيد أن المرأة الإماراتية تؤدي دورها المتميز في المجتمع.
تعمل لطيفة العبدولي في المركز الثقافي بمسافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة منذ 2009 بوظيفة استشارية خدمة المتعاملين. ومن مهام عملها الرد على استفسارات المتعاملين وتلبية طلباتهم، سواء مباشرة، أو عبر البريد الإلكتروني، أو على الهاتف وإرشادهم وتوجيههم وتسجيل بياناتهم عند حصولهم على الخدمة.
ومنذ عام 2012 أصبحت العبدولي موظفاً شاملاً تقوم بمهام أخرى بجانب عملها، فهي أيضاً منسقة مالية، ومنسقة أنشطة، ومنسقة الابتكار.
وتشير إلى أهمية استقبال المتعامل بكل ود واحترام وابتسامة منذ بداية وصوله وتطبيق قاعدة 10-5-3، موضحة أنه حينما يكون على بعد 10 أقدام يتم الانتباه له والابتسامة، وعندما يكون على بعد 5 يجب الوقوف والابتسام له، وعندما يكون على بعد 3 تعرض الخدمة عليه بجانب تقديم الضيافة له وتبسيط الإجراءات والتعامل معه بالروح الإيجابية لكسب رضاه. وتحاول العبدولي دائماً، كما تقول، تقديم مبادرات تسهم في تبسيط الإجراءات وإسعاد المتعاملين.
ولشدة حبها لعملها وشغفها بخدمة المجتمع، لم تكتف باستقبال المتعاملين وتسجيل بياناتهم وإرشادهم، فهي أيضاً تقوم بمهام إضافية لإرضائهم كتقديم الورش التي تطرح في المركز والفعاليات والمسابقات لهم والحرص على راحتهم من كل الجوانب وقياس مدى رضاهم عن خدمات المركز. وتحرص على خدمتهم أيضاً خارج أوقات العمل وقت الحاجة ، فهاتفها مفتوح للجميع في أي وقت، كما تؤكد.
وتشدد لطيفة العبدولي أن على موظفي مراكز السعادة أن يتحلوا بالعديد من الصفات المهمة ، كالمرونة والتواصل الفعال الذي يساعد في التعامل وبشكل سلس مع مختلف أنماط المتعاملين إلى جانب معرفة احتياجات المتعامل وتوفيرها ووضع عنصر المفاجأة ، وذلك بتكريم المتعاملين المتميزين في نهاية كل عام خاصة الملتزمين بقوانين المؤسسة واشتراكهم بخدمات معينة والتواصل معهم في المناسبات وتهنئتهم. وترى أن النجاح في العمل وحصد الميداليات لا يأتيان من الجلوس فقط في المكتب وانتظار المتعاملين بل أيضاً بالذهاب إليهم في مقر سكنهم وعملهم لتقديم الخدمات لهم وذلك من باب تسهيل الإجراءات.
مفهوم السعادة لدى العبدولي هو خدمة الناس وإسعادهم ومعرفة احتياجاتهم والعمل على توفيرها ومفاجأتهم بما لا يتوقعونه.
وتُرجع إبداعها وتميزها إلى الطاقة الإيجابية التي تملكها وإيمانها بضرورة أن تكون شخصية قيادية في خدمة المجتمع بلا ملل أو كلل أو انتظار مقابل، وهو ما يشجعها على القيام بمهام عدة في وقت واحد وبسرعة.
وتؤمن بأن العمل الناجح يتطلب التعاون وأن يكون الجميع يداً واحدة إلى جانب الابتعاد عن الروتين الذي يفقد المرء حماسه.
وتؤكد لطيفة العبدولي أنه يجب على كل مواطن ومواطنة العمل بكل إخلاص لرد الجميل للوطن المعطاء الذي لا يبخل على أبنائه بشيء.
تعيش لطيفة خميس بن داوود العبدولي، استشارية خدمة المتعاملين في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بمسافي، أسعد أيامها بعد أن كرّمها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصفتها أحد موظفي مراكز سعادة المتعاملين في الجهات الحكومية الذين فازوا بميدالية أبطال السعادة والإيجابية، إحدى مبادرات برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.
تؤكد العبدولي أن هذا التكريم أغلى وسام تفتخر به، وأنه يحمّلها مسؤولية أكبر لبذل كل ما في وسعها لتقديم الأفضل، وتأكيد أن المرأة الإماراتية تؤدي دورها المتميز في المجتمع.
تعمل لطيفة العبدولي في المركز الثقافي بمسافي التابع لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة منذ 2009 بوظيفة استشارية خدمة المتعاملين. ومن مهام عملها الرد على استفسارات المتعاملين وتلبية طلباتهم، سواء مباشرة، أو عبر البريد الإلكتروني، أو على الهاتف وإرشادهم وتوجيههم وتسجيل بياناتهم عند حصولهم على الخدمة.
ومنذ عام 2012 أصبحت العبدولي موظفاً شاملاً تقوم بمهام أخرى بجانب عملها، فهي أيضاً منسقة مالية، ومنسقة أنشطة، ومنسقة الابتكار.
وتشير إلى أهمية استقبال المتعامل بكل ود واحترام وابتسامة منذ بداية وصوله وتطبيق قاعدة 10-5-3، موضحة أنه حينما يكون على بعد 10 أقدام يتم الانتباه له والابتسامة، وعندما يكون على بعد 5 يجب الوقوف والابتسام له، وعندما يكون على بعد 3 تعرض الخدمة عليه بجانب تقديم الضيافة له وتبسيط الإجراءات والتعامل معه بالروح الإيجابية لكسب رضاه. وتحاول العبدولي دائماً، كما تقول، تقديم مبادرات تسهم في تبسيط الإجراءات وإسعاد المتعاملين.
ولشدة حبها لعملها وشغفها بخدمة المجتمع، لم تكتف باستقبال المتعاملين وتسجيل بياناتهم وإرشادهم، فهي أيضاً تقوم بمهام إضافية لإرضائهم كتقديم الورش التي تطرح في المركز والفعاليات والمسابقات لهم والحرص على راحتهم من كل الجوانب وقياس مدى رضاهم عن خدمات المركز. وتحرص على خدمتهم أيضاً خارج أوقات العمل وقت الحاجة ، فهاتفها مفتوح للجميع في أي وقت، كما تؤكد.
وتشدد لطيفة العبدولي أن على موظفي مراكز السعادة أن يتحلوا بالعديد من الصفات المهمة ، كالمرونة والتواصل الفعال الذي يساعد في التعامل وبشكل سلس مع مختلف أنماط المتعاملين إلى جانب معرفة احتياجات المتعامل وتوفيرها ووضع عنصر المفاجأة ، وذلك بتكريم المتعاملين المتميزين في نهاية كل عام خاصة الملتزمين بقوانين المؤسسة واشتراكهم بخدمات معينة والتواصل معهم في المناسبات وتهنئتهم. وترى أن النجاح في العمل وحصد الميداليات لا يأتيان من الجلوس فقط في المكتب وانتظار المتعاملين بل أيضاً بالذهاب إليهم في مقر سكنهم وعملهم لتقديم الخدمات لهم وذلك من باب تسهيل الإجراءات.
مفهوم السعادة لدى العبدولي هو خدمة الناس وإسعادهم ومعرفة احتياجاتهم والعمل على توفيرها ومفاجأتهم بما لا يتوقعونه.
وتُرجع إبداعها وتميزها إلى الطاقة الإيجابية التي تملكها وإيمانها بضرورة أن تكون شخصية قيادية في خدمة المجتمع بلا ملل أو كلل أو انتظار مقابل، وهو ما يشجعها على القيام بمهام عدة في وقت واحد وبسرعة.
وتؤمن بأن العمل الناجح يتطلب التعاون وأن يكون الجميع يداً واحدة إلى جانب الابتعاد عن الروتين الذي يفقد المرء حماسه.
وتؤكد لطيفة العبدولي أنه يجب على كل مواطن ومواطنة العمل بكل إخلاص لرد الجميل للوطن المعطاء الذي لا يبخل على أبنائه بشيء.