بغداد: «الخليج»، وكالات

أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى»، أمس، تحرير حي «وادي حجر» في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، من سيطرة تنظيم «داعش» بالكامل، فيما أقر التنظيم الإرهابي بمقتل عدد من قادته في ظل حالة انهيار في صفوفه غربي المدينة، وقصف قضاء حديثة بصواريخ الكاتيوشا.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان، إن «قوات مكافحة الإرهاب تمكنت، صباح أمس، من تحرير حي وادي حجر بالكامل، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه». وأضاف يار الله، أن «عناصر التنظيم تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات».
وذكر مصدر أمني أن «ماكنة «داعش» الإعلامية أصدرت بياناً مقتضباً نعت فيه خمسة من قادتها قتلوا في معارك الساحل الأيمن للموصل، أمام القوات الأمنية المشتركة». وأضاف، أن «بيان «داعش» جاء بعد صمته ثلاثة أيام متتالية، ما يعكس حالة الانهيار الحاصل في صفوف التنظيم». وتابع أن «تنظيم داعش فرض حظر التجوال في أغلب أزقة الموصل القديمة بعد العثور على جثت قيادي في التنظيم يتبوأ منصباً مهماً في ديوان الحسبة، ونجله».
وقال مصدر آخر، إن «خطيب «داعش» في أحد مساجد غرب الموصل ويلقب (أبو ياسين)، عراقي الجنسية، في العقد الخامس من عمره، قال في خطبة صلاة الجمعة وسط العشرات من مؤيدي التنظيم، إن طائرات أمريكية قصفت 6 مقار للتنظيم خلال أسبوع لقتل زعيم التنظيم (أبو بكر البغدادي) لكنها فشلت في مبتغاها». وأقر الخطيب، حسب المصدر، بأن «التنظيم أعدم العديد من المتخاذلين»، فيما جدد دعوته لخلايا «داعش» النائمة «إلى ضرب عمق الغرب». وأضاف أن «خطباء «داعش» عمدوا إلى تقليص فترة الخطبة وظهرت عليهم علامات القلق والارتباك بشكل واضح نتيجة انهيار المعنويات». وتابع، أن «تنظيم «داعش» في قضاء تلعفر، غربي الموصل، أقام خطبة واحدة لصلاة الجمعة، داخل مركز القضاء حضرتها بعض قيادات التنظيم لكن ليس من الخط الأول»، مبيناً، أن «الخطبة التي ألقاها شخص يلقب (أبو محمود) من أهالي الموصل تحدث عن خيانة أولي القربى في الموصل لتنظيم «داعش» وتعاونهم مع القوات الأمنية في استهداف مقار التنظيم».
وفي محافظة الأنبار قال ضابط استخبارات لواء «حديثة الصمود» بالحشد العشائري المقدم ناظم الجغيفي، إن «تنظيم «داعش» أطلق خمسة صواريخ كاتيوشا على قضاء حديثة، (160كم غرب الرمادي)»، مبينا أن «تلك الصواريخ أطلقها من الجهة الجنوبية الغربية للقضاء (الصحراء)». وأضاف الجغيفي، أن «تلك الصواريخ سقطت على أماكن متفرقة من حديثة، ولكنها لم توقع أي خسائر مادية أو بشرية بين المدنيين والأجهزة الأمنية».
وفي العاصمة بغداد، ذكر مصدر في الشرطة أن «مسلحاً مجهول الهوية يستقل دراجة نارية أطلق النار، في ساعة متقدمة من ليل الخميس، من مسدس كاتم للصوت، باتجاه الشيخ (عبد السلام الحديثي) إمام وخطيب جامع (الإخوة الصالحين) أثناء تواجده قرب منزله بمنطقة العامرية، غربي بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال».