أبدت روسيا في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة رفضاً رسمياً لترشيح الدبلوماسي الأمريكي ريتشارد ولكوكس على رأس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، ووصل إلى مدينة بني وليد، أمس ، الأسرى المحررون من منطقة قنفودة خلال المدة الماضية، فيما قالت وكالة إغاثة إنها انتشلت خمس جثث لمهاجرين من البحر قبالة الساحل الليبي الخميس، بعد أن غرق قاربان كانا يحملان على الأرجح مئات المهاجرين ليلاقوا حتفهم.
وأكدت مصادر إعلامية أن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة سلم، أمس، للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة من الخارجية الروسية تتضمن رفضاً روسياً واضحاً لترشيح الدبلوماسي الأمريكي الألماني ريتشارد ولكوكس على رأس البعثة الدبلوماسية الأممية للدعم في ليبيا خلفاً لمارتن كوبلر.
وقال قائد القوات الأمريكية ردا على سؤال بشأن وجود قوات روسية في ليبيا:»يوجد روس على الأرض في المنطقة».
من جهة أخرى، وصل إلى مدينة بني وليد أمس، الأسرى المحررون من منطقة قنفودة خلال المدة الماضية، ورافق الأسرى أعضاء بالمجلس الاجتماعي لقبيلة ورفلة وأعضاء من لجنة متابعة الأسرى.
يشار إلى أن الأسرى كانوا معتقلين منذ 2011 في بنغازي، ونقلتهم الجماعات الإرهابية إلى قنفودة 2014 بعد عملية الكرامة ومكثوا فيها حتى تحريرهم من قبل قوات الجيش الليبي منذ شهرين تقريباً. وأكد مدير إدارة الفروع والمحلات ببلدية غريان بشير العقربان أن الطريق الرابط بين بلديتي مزده وغريان تم فتحها مساء الخميس.
في أثناء ذلك، قالت وكالة إغاثة إنها انتشلت خمس جثث لمهاجرين من البحر قبالة الساحل الليبي الخميس، بعد أن غرق قاربان كانا يحملان على الأرجح مئات المهاجرين ليلاقوا حتفهم.
وقالت وكالة «بروأكتيفا أوبن آرمز»، وهي إحدى وكالات الإغاثة العديدة التي تعمل في المنطقة، إنها تلقت بلاغاً عن أن قارباً مطاطياً يتعرض للغرق في الساعات الأولى من الخميس، وعثرت على آخر يغرق بعده بقليل.
وقالت الوكالة على «فيسبوك» «انتشلنا خمس جثث من البحر ولا ناجين. إنها حقيقة مرة أن نرى المعاناة هنا التي لا ترى في أوروبا.»
وقالت لورا لانوزا المتحدثة باسم بروأكتيفا، إن هناك على الأرجح 120 مهاجراً في كل قارب بالنظر إلى حجمهما وإلى حقيقة أن مهربي البشر في ليبيا عادة ما يكدسونها بالناس.
وقالت المفوضية الأممية السامية لشؤون اللاجئين إنه لا أخبار لديها عن إقامة مخيمات للاجئين بليبيا، لكنها مستعدة لذلك.
وأشارت المتحدثة باسم المفوضية، باربرا موليناريو، حسبما قالت وكالة «آكي» الإيطالية أمس، إلى أن «الوضع في ليبيا صعب جداً من الناحية الأمنية، ولم يتسنّ حتى الآن للمفوضية الوصول إلى جميع المناطق، ولا حتى بلوغ جميع مراكز احتجاز المهاجرين».
وذكرت موليناريو أن المفوضية «لم تتلق حتى الآن أي إخطار رسمي يشملنا بقضية المخيمات».

(وكالات)