كشف المكتب الإعلامي لتحريات القوات الخاصة «الصاعقة» النقاب أمس السبت عن المواقع التي استهدفها سلاح الجو الليبي الجمعة في مدينة درنة، قائلا بأن الطيران الحربي استهدف موقعين تابعين لمن وصفهم «بخوارج الإرهاب درنة»، حيث استهدفت الضربة الأولى مخزناً للذخيرة في مزرعة بمنطقة الفتايح شرق درنة، أما الضربة الثانية فقد استهدفت محيط ما يعرف بحوش بواربيحه في منطقة الظهر الحمر، دون أن يعلن عن أية إصابات حتى الآن، وقام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أمس بتشكيل قوة عسكرية لحفظ الأمن في مدينة سرت، قوامها 3000 عنصر من منتسبي غرفة العمليات العسكرية الخاصة ب «البنيان المرصوص».
وحدد القرار المهام التي تختص بها هذه القوة، تبدأ بتأمين مؤسسات الدولة الرسمية ومكافحة الإرهاب والتحرك السريع لحماية المواطنين وحماية ممتلكاتهم وتمكين الأجهزة الأمنية والعسكرية من مباشرة عملهم في مدينة سرت.
وذكر أن مدة عمل هذه القوة هي 6 أشهر قابلة للتجديد على أن تصرف مكافأة قدرها 2000 دينار لمنتسبي القوة وتغطي احتياجات عمل القوة من مخصصات وزارة الدفاع.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني، محمد طاهر سيالة، إن الأولوية في ليبيا حاليًا هي إقناع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بالاعتراف بالاتفاق السياسي والعمل تحت القيادة السياسية، وثانيًا، إقناع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ب«الاضطلاع بالمهام المنوطة بجميع مجالس النواب حول العالم وهي إصدار القوانين ومراقبة الحكومة، دون التدخل في مهام أخرى هي من اختصاصات المجلس الرئاسي».
وأضاف أن لقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر دورًا في ليبيا، مشيرًا إلى أنه «القائد العام الشرعي الذي عينه مجلس النواب».
وربط سيالة وفق ما نقل موقع معهد «أتلانتيك كاونسيل» الأمريكي بين تحقيق ودعم الاستقرار في ليبيا والتنفيذ الكامل للاتفاق السياسي، وقال: «مع التأخر في تنفيذ الاتفاق السياسي ستزيد الأمور سوءًا».
ودعت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا إلى محاصرة عناصر ما يسمى«داعش» في ليبيا والصومال للحيلولة دون وصولهم إلى أوروبا أو الولايات المتحدة. (وكالات)