تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، افتتح الشيخ محمد بن حميد القاسمي، العضو المنتدب لدى المنطقة الحرة وهيئة رأس الخيمة للاستثمار، المؤتمر الدولي الثامن عشر لاتحاد الكيميائيين العرب، تحت شعار «استشراف كيمياء المستقبل»، والذي يستمر حتى 28 مارس/ آذار الجاري، بمشاركة 17 جمعية من 20 دولة عربية؛ لمناقشة 38 ورقة علمية بحثية كيميائية، بهدف التواصل العلمي البناء بين العقول العلمية في المجالات المختلفة، واستشراف مستقبل الكيمياء، من خلال التطبيقات الحديثة في مجال الصناعة والطب والبيئة.
وقالت الكيميائية موزة مطر الشامسي رئيسة الدورة الجديدة لاتحاد الكيميائيين العرب ورئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية في كلمة الافتتاح: كانت الكيمياء من سالف العصر هي بوتقة الإبداع، والطريق نحو الابتكار والاختراع، فمن الكيمياء انبثقت الصيدلة والطب، وازدهرت الصناعة وظهرت الثورة العمرانية والتكنولوجية والنووية وغيرها، وكل ما نلمسه من تطور في أساسه كيميائي، في الهواء الذي نتنفسه، والغذاء الذي نؤكده في عملياتنا الحيوية، وحياتنا العملية، فبعلمه نفكر وبالفكر نتعلم، وها نحن نلتقي وبالكيمياء نرتقي.
ومن أهم المحاور التي يغطيها المؤتمر: الكيمياء النووية والكيمياء الصناعية والتطبيقية والطب والعلوم الصحية والطاقة النظيفة وتطبيقاتها والنانوتكنولوجي وكيمياء البيئة المستدامة، وإعادة التدوير وتحلية المياه، ومعالجة المياه المستخدمة.
من جهته قال البروفيسور حيدر سيد جواد بهبهاني الأمين العام للاتحاد، نائب مدير جامعة الكويت: لقد دأب اتحاد الكيميائيين العرب، وعلى مدى سنوات طويلة، ومن خلال مسيرته أن يعقد وينظم العديد من المؤتمرات الدولية، واللقاءات العلمية في ربوع وطننا العربي؛ لخلق روح من التعاون والتطوير البحثي على الصعد كافة.
وقال الدكتور حمدان محمد العجمي أمين السر العام للاتحاد، إن المؤتمر يمثل إسهامة عربية ودولية مميزة في عالم تطورات الكيمياء، ويلقي الضوء على الجديد منها، في ظل تسارع النمو المتواصل في الاختراعات والابتكارات في عالم الكيمياء بشتى مجالات استخدامها.
وانطلقت أولى جلسات المؤتمر، والتي ترأسها البروفيسور بهبهاني، وشارك فيها المتحدث الرئيسي الألماني البروفيسور وولف قانق، والذي تحدث عن «الأنزيمات غير العضوية من المبادئ الأساسية وحتى التطبيق»، وتحدث الدكتور رباح بوخروب عن «التشكيلات ذات القاعدة الكربونية المتناهية الصغر للتطبيقات البيئية والجيوطبية».
وترأس فعاليات الجلسة الثانية البروفيسور عبدالرحمن الورثان، وشاركت فيها الإماراتية الكيميائية نهى السوم من مختبرات وزارة الداخلية، والتي تحدثت عن «بقايا المنشطات»، والدكتورة عبير طه والتي تحدثت عن «تركيببة السكلوثات»، والدكتورة عبير البواب عن «تقليل التكاليف باستخدام المواد المعالجة من مخلفات المياه»، أما الجلسة الثالثة فترأسها الدكتور عبدالله الماجد، وشارك فيها الدكتور وونج شوي، والذي تحدث عن «استخدامات الطاقة في البيئة»، أما الجلسة الرابعة فترأسها الدكتور أحمد، وشاركت فيها الدكتورة ماجدة بريدة، وتحدث عن «الفترة في تقليل الضغط وإزالته باستخدام المواد النباتية»، والدكتورة روان مسعود، وتحدثت عن «استخدامات تطبيقات النانو»، والدكتور محمد أمامو، وتحدث عن «استخدامات السيراميك في الطبيعة»، والدكتور هوري سادو، وتحدث عن «تأثيرات الصناعة في المياه».