ليس هناك شك في أن القراءة تزخر بعدد لا يحصى من الفوائد، لكن غالباً ما يتم تقييدها من خلال اعتبارها واحدة من الهوايات الرئيسية لمجموعة واسعة من الناس. لكن هل تعلم أنه كلما قرأت أكثر أصبحت موظفاً أكثر جاذبية لدى أرباب العمل المحتملين؟
لكن هذا لا يعني أن كل ما عليك القيام به هو قراءة كتاب بين فترة وأخرى للحصول على أفضل الوظائف، حيث إن القراءة العادية والمتنوعة يمكن أن تجعل منك موظفاً أفضل، وإليك هذه النتائج:
1- تجعلك أكثر تعاطفاً:
تظهر الدراسات التي أجرتها مؤسسات مختلفة، بما فيها جامعة «كينجستون» في لندن، أن قراءة الكتب وخصوصاً الروايات الأدبية، يمكن أن تجعل القراء أكثر تعاطفاً. ومن خلال القراءة وتقدير وفهم المشاعر المعقدة لدى الآخرين، ستكون أكثر قدرة على مراعاة مشاعر الناس وستصبح أكثر لباقة في التعامل معهم. وهذه السمة في الموظفين المحتملين جذابة للغاية بالنسبة لأرباب العمل. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق رواية «لا تدعني أرحل» من تأليف كازو إيشيغورو.
2- تثري مفرداتك:
قد يكون ذلك أمراً مفروغاً منه، ولكن إذا كنت تقرأ بانتظام مجموعة واسعة من المؤلفات المكتوبة بأساليب متنوعة، ستتعلم كلمات جديدة وستغدو أكثر ثقة بنفسك بعد استخدامها. ومن هنا فإن امتلاك مهارات التواصل القوية والقدرة على التعبير عن الأفكار بطريقة فعالة هي من الأسس المهمة التي على جميع الموظفين إتقانها.
ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق، رواية «نزيل قاعة ويلدفيل» من تأليف آن برونتي.
3- تتعلم أن الصبر فضيلة:
يمكن أن تصبح القراءة عملاً، خصوصاً عندما تكون منقطعاً عن العمل. كما أن قراءة كتاب حتى النهاية أشبه بتمرين عضلة ضعيفة في جسمك. وحتى بالنسبة للقراء العاديين فإن الكتب الكبيرة يلزمها الحافز والمثابرة حتى يتم الفراغ من قراءتها، ومَنْ مِنْ أصحاب العمل لا يريد هذه الصفات في موظفيه؟ ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق، رواية «موبي ديك» من تأليف هيرمان ملفيل. وعلى الرغم من أنها رواية ليست سهلة القراءة، فإنك ستكافأ بقصة جميلة بعد الفراغ منها.
4- تغدو أكثر هدوءاً:
إن التركيز على قراءة كتاب وتقليب صفحاته يساهم في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، إذ أثبتت الدراسات أن القراءة تجعل المرء أكثر هدوءاً، وبالتالي فإن الموظفين المحتملين سيكون لديهم منفذ من ضغوط المكاتب. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق رواية «قصة عنا» من تأليف لورا بارنيت، وهي رواية تستكشف بأسلوب جميل العوامل الصغيرة أو القرارات التي يمكن أن تحدد مصيرنا، والطبيعة غير المستقرة للأسس التي نبني عليها حياتنا.
5- تعزز التفكير النقدي:
ليست كل الكتب تتطلب منك التوقف والجلوس بهدوء في مقعد الركاب، ففي كثير من الأحيان تتطلب منك القراءة التفكير بمنطقية وتحليل المعلومات والموازنة بينها. وفي واقع الأمر أن أصحاب العمل يرغبون في توظيف أشخاص لديهم القدرة على التفكير منطقياً ومراجعة المعلومات بهدوء ومنهجية. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق «مشروع دموي» للمؤلف جرايم ماكراي بورنيت، وهي رواية بوليسية تدفعك للتفكير بعقلية القاتل والشاهد والقاضي والطبيب النفسي والمحامي.
6- تعزز قوة ذاكرتك:
تساهم القراءة بشكل عام في تعزيز قوة الذاكرة لديك، حيث سيكون عليك تذكر التواريخ والأسماء والأحداث الرئيسية والتفاصيل الدقيقة. وهذا الأمر مفيد أيضاً في الحياة المهنية، إذ إن الموظفين الذين يحرصون على تتبع التفاصيل الدقيقة وضمان أن العمل يسير في الطريق الصحيح، يعتبرون أعضاء مهمين في فريق العمل. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق «مئة عام من العزلة» من تأليف غابرييل جارسيا ماركيز.
لكن هذا لا يعني أن كل ما عليك القيام به هو قراءة كتاب بين فترة وأخرى للحصول على أفضل الوظائف، حيث إن القراءة العادية والمتنوعة يمكن أن تجعل منك موظفاً أفضل، وإليك هذه النتائج:
1- تجعلك أكثر تعاطفاً:
تظهر الدراسات التي أجرتها مؤسسات مختلفة، بما فيها جامعة «كينجستون» في لندن، أن قراءة الكتب وخصوصاً الروايات الأدبية، يمكن أن تجعل القراء أكثر تعاطفاً. ومن خلال القراءة وتقدير وفهم المشاعر المعقدة لدى الآخرين، ستكون أكثر قدرة على مراعاة مشاعر الناس وستصبح أكثر لباقة في التعامل معهم. وهذه السمة في الموظفين المحتملين جذابة للغاية بالنسبة لأرباب العمل. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق رواية «لا تدعني أرحل» من تأليف كازو إيشيغورو.
2- تثري مفرداتك:
قد يكون ذلك أمراً مفروغاً منه، ولكن إذا كنت تقرأ بانتظام مجموعة واسعة من المؤلفات المكتوبة بأساليب متنوعة، ستتعلم كلمات جديدة وستغدو أكثر ثقة بنفسك بعد استخدامها. ومن هنا فإن امتلاك مهارات التواصل القوية والقدرة على التعبير عن الأفكار بطريقة فعالة هي من الأسس المهمة التي على جميع الموظفين إتقانها.
ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق، رواية «نزيل قاعة ويلدفيل» من تأليف آن برونتي.
3- تتعلم أن الصبر فضيلة:
يمكن أن تصبح القراءة عملاً، خصوصاً عندما تكون منقطعاً عن العمل. كما أن قراءة كتاب حتى النهاية أشبه بتمرين عضلة ضعيفة في جسمك. وحتى بالنسبة للقراء العاديين فإن الكتب الكبيرة يلزمها الحافز والمثابرة حتى يتم الفراغ من قراءتها، ومَنْ مِنْ أصحاب العمل لا يريد هذه الصفات في موظفيه؟ ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق، رواية «موبي ديك» من تأليف هيرمان ملفيل. وعلى الرغم من أنها رواية ليست سهلة القراءة، فإنك ستكافأ بقصة جميلة بعد الفراغ منها.
4- تغدو أكثر هدوءاً:
إن التركيز على قراءة كتاب وتقليب صفحاته يساهم في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، إذ أثبتت الدراسات أن القراءة تجعل المرء أكثر هدوءاً، وبالتالي فإن الموظفين المحتملين سيكون لديهم منفذ من ضغوط المكاتب. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق رواية «قصة عنا» من تأليف لورا بارنيت، وهي رواية تستكشف بأسلوب جميل العوامل الصغيرة أو القرارات التي يمكن أن تحدد مصيرنا، والطبيعة غير المستقرة للأسس التي نبني عليها حياتنا.
5- تعزز التفكير النقدي:
ليست كل الكتب تتطلب منك التوقف والجلوس بهدوء في مقعد الركاب، ففي كثير من الأحيان تتطلب منك القراءة التفكير بمنطقية وتحليل المعلومات والموازنة بينها. وفي واقع الأمر أن أصحاب العمل يرغبون في توظيف أشخاص لديهم القدرة على التفكير منطقياً ومراجعة المعلومات بهدوء ومنهجية. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق «مشروع دموي» للمؤلف جرايم ماكراي بورنيت، وهي رواية بوليسية تدفعك للتفكير بعقلية القاتل والشاهد والقاضي والطبيب النفسي والمحامي.
6- تعزز قوة ذاكرتك:
تساهم القراءة بشكل عام في تعزيز قوة الذاكرة لديك، حيث سيكون عليك تذكر التواريخ والأسماء والأحداث الرئيسية والتفاصيل الدقيقة. وهذا الأمر مفيد أيضاً في الحياة المهنية، إذ إن الموظفين الذين يحرصون على تتبع التفاصيل الدقيقة وضمان أن العمل يسير في الطريق الصحيح، يعتبرون أعضاء مهمين في فريق العمل. ومن الكتب التي يوصى بقراءتها في هذا السياق «مئة عام من العزلة» من تأليف غابرييل جارسيا ماركيز.