سواء أكنت تبحث عن وظيفة جديدة، أم ترغب في تطوير حياتك المهنية الحالية، هناك الكثير من الكتب المملوءة بالنصائح لمساعدتك في ذلك. وعلى الرغم من أن هناك العديد من الكتب الحديثة، إلا أن الكلاسيكيات تبقى الأفضل.
من ناحية أخرى، تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته، انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة.
نعرض عليك في هذا السياق مجموعة من المؤلفات الكلاسيكية وأخرى جديدة نسبياً، ستساعدك على تطوير حياتك المهنية.

1- «المستكشف: كيف تختار أو تغيّر مهنتك لتحقيق نجاح دائم»، تأليف نيكولاس لور:

هل تبحث عن عمل جديد؟ أو هل تريد أن تعيد إشعال فتيل شغفك بمهنتك الحالية؟ مهما كان هدفك، فإن كتاب «المستكشف»، الذي نشر لأول مرة في عام 1998، مناسب لك. ويهدف نيكولاس لور إلى مساعدتك في العثور على مسار وظيفي مناسب لك، ويحقق لك طموحاتك وأهدافك. ويحوي الكتاب أكثر من 100 تقييم ذاتي تحفزك على العمل. في الواقع أن هذا الكتاب بمثابة المدرب المهني الخاص.

2-  اثنتا عشرة حكاية كلاسيكية من عالم وول ستريت»، تأليف جون بروكس:

هل تعلم أن وارين بافيت أعار هذا الكتاب ل«بيل جيتس» الذي قال عنه الأخير إنه أفضل كتاب قرأه في حياته. نُشر هذا الكتاب في عام 1969، ويتضمن العديد من القصص الدرامية عن وول ستريت التي ستبقيك مستمتعاً بقراءتها حتى تفرغ من الكتاب. كما أن الكتاب يتكلم عن حقائق حول هبوط سوق المال في عام 1962 وإفلاس شركات الوساطة الضخمة.

3- «الطاقة اللامحدودة: العلم الجديد في النجاح الشخصي»، تأليف توني روبنز:

في هذا الكتاب يأخذ توني روبنز القراء في رحلة خطوة بخطوة نحو كيفية تعزيز الكفاءة والقدرات القيادية، واكتساب الثقة بالنفس، والعثور على المفاتيح الخمسة للثروة والسعادة، وغير ذلك الكثير. وعلى الرغم من أن هذا الكتاب يعود إلى عام 1987، إلا أن الناس لا يزالون يستخدمونه لتحقيق أهدافهم والبحث عن النجاح.

4- «كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس»، تأليف دايل كارنيجي:

يحوي هذا الكتاب الكلاسيكي الذي يعود لعام 1936 على نصائح حول كيفية توطيد علاقتك مع الآخرين، و6 طرق لجعل الناس يحبونك من دون أن تجعلهم يشعرون بأنك تتلاعب بهم. وستتعلم كيف تؤثر في الناس من خلال طريقة تفكيرك.

5- «العادات السبع الأكثر فاعلية»، تأليف ستيفن كوفي:

نشر هذا الكتاب لأول مرة في عام 1990، وبيع منه أكثر من 25 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، ويعرض فيه كوفي التقنيات التي تساعدك على اكتساب صفات الناجحين. ولتتعلم هذه العادات، عليك أولاً أن تغيّر طريقتك في التفكير وإدارة الوقت والإنتاجية.

6- «فكّر واصبح غنياً»، تأليف نابليون هيل:

يعتبر كتاب نابليون هيل، «فكر وأصبح غنياً»، من أهم الكتب للأشخاص الذين يريدون تحسين حياتهم والتفكير بإيجابية، حيث يحلل المؤلف قوة المعتقدات الشخصية، والدور الذي تلعبه في تحقيق النجاح، فكل ما يفكر فيه عقل الإنسان، ويؤمن به يمكن تحقيقه. ويضع الكاتب أمام القارئ خطط واستراتيجيات متكاملة لتحقيق أي شيء يريده من المال والأعمال، إلى الشهرة وبناء السمعة.

7- «كما يفكر الإنسان»، تأليف جيمس ألان:

يقع معظم الناس أسرى للاعتقاد الخاطئ بأن حياتهم تخضع لضربات الحظ، أو الظروف، ويوضح لك هذا الكتاب ببساطة أن حياتك هي ما تقوم به، وأن الطريقة الوحيدة كي تبدأ نجاحك في الحياة هي أن تكون ناجحاً في عقلك، وهذا هو أساس النجاح في أي عمل.

8- «تجدد وتفرَّد»، تأليف ماركوس باكينجهام:

لكي نبني نموذجاً متكاملاً ل«التفرد»، حلل باكينجهام مئات الصفات القابلة للقياس، ورصد أكثر تركيباتها شيوعاً وقوة. إن طرق قياس درجات التفرد لا نهائية، إلا أن تركيبات الصفات وخلطات السمات التي تنتج «عوامل» تفرد محدودة. وقد توصل المؤلف إلى تسع تركيبات أطلقنا عليها: «أدوار القوة» التي تمكنك من التجدد والتفرد.

9- «7 دروس في القيادة عند حدوث الأزمات»، تأليف بيل جورج:

يستعرض هذا الكتاب التحديات التي قد تواجهها في مؤسستك، والطرق العملية والممارسات التنفيذية التي يمكن أن تقود بها مؤسستك، من خلال شرح وطرح بعض الدروس والممارسات التي ساعدت الكثيرين، ويمكن أن تساعدك على الثبات في وجه الأزمات.

10- «التفكير بسرعة وببطء»، تأليف دانيال كانمان:

ربما تعتقد أنك تدرك كل الأفكار التي تدور في ذهنك، والتي تتكون من سلسلة متعددة تقودك بطريقة منظمة من فكرة إلى فكرة أخرى، لكن ليس هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يعمل به العقل، فمعظم الأفكار تصاحب تجربتك الإدراكية من دون أن تدري كيف يحدث ذلك. من خلال هذا الكتاب ستتعرف إلى أنواع أنماط التفكير وكيفية اكتشاف ما يدور في عقلك أثناء عملية اتخاذ القرار.

11- «الدافع: الحقائق المفاجئة حول العوامل التي تحفزنا»، تأليف دانيال بينك:

معظم الأشخاص يعتقدون أن أفضل طرق التحفيز تأتي عبر المكافآت مثل المال، أي من خلال اتباع سياسية «العصا والجزرة»، لكن هذا الظن خاطئ وفقاً لدانيال بينك، فمن خلال كتابه «الدافع: الحقائق المفاجئة حول الأشياء التي تحفزنا»، يشير إلى أن سر الأداء والارتياح في العمل والمدرسة والمنزل نابع من حاجة الإنسان العميقة لتوجيه حياته بنفسه، وتعلم أشياء جديدة وخدمة المجتمع.

12- «وصفات جاك ولش القيادية»، تأليف جيفري كريمز:

يرى جاك ولش أن أذكى المديرين في العالم يعينون أذكى الموظفين في العالم. ولهذا تحولت شركة «جنرال إلكتريك» في ظل قيادته من مجرد كيان صناعي عملاق، إلى واحدة من أكثر مؤسسات العالم نشاطاً وتجدداً، لأن التغيير الجريء والتطوير المستمر كانا شعارها. ويقدم كتاب وصفات «جاك ولش» القيادية تحليلاً مفصلاً لسمات القيادة الأربع، التي يطالب ولش باستخدامها لإيجاد وتوظيف أفضل العاملين وأكثرهم إنتاجية.

13- «القائمة المرجعية»، تأليف أتول جاواندي:

يعاني معظمنا زخم المعلومات، وضغوط متابعتها وتذكّرها، ورغم توفر المعلومات إلا إن الإخفاقات ما زالت تشوب مجالات كثيرة في حياتنا، حيث أدى تدفق المعلومات إلى ما يسمى «تلوث المعلومات» حيث نرى حجم المعلومات وتعقيدها يتضاعف ويفوق قدرتنا على توظيفها بفعالية. وأصبحنا نقضي الساعات الطوال في التدريب، ونتعمق في التخصص، ونستعين بأكثر وسائل الاتصال تقدماً، وما زلنا نفشل. ومن خلال كتاب «القائمة المرجعية» فإن الحل بسيط، وهو لا تنس القائمة المرجعية التي تجعل أكثر الأعمال تعقيداً أكثر سهولة، بداية من تشغيل الطائرات، ومروراً ببناء ناطحات السحاب، والمفاعلات النووية، وانتهاء بإنجاز الأعمال اليومية الروتينية.

14- «فن الإنجاز: تحقيق أعلى درجات الإنتاجية بلا ضغوط نفسية»، تأليف ديفيد ألين:

يصل الإنسان إلى أعلى درجات الإنتاجية، وأرقى مستويات الفعالية عندما يتمكن من أداء العديد من المهام بدقة ونظام، محدداً أولوياته، ومتحكماً في أعصابه، ومنظماً أفكاره، ومديراً لمجريات أيامه وحياته، واضعاً أهدافه السامية وقيمه العليا نصب عينيه. ويتمثل النظام الجديد الذي يطرحه الكتاب وأثبت فعاليته وتميزه، في اتباع نظام خال من الضغوط والأخطاء، حيث يتم أداء المطلوب لتحقيق المرغوب بأقصى درجات الثقة والكفاءة والهدوء على حد سواء.