قد تبدو تلك اللحظة التي تسمع فيها نبأ ترقيتك لحظة سعيدة وفريدة، وقد تكون هذه اللحظة على بُعد أيام وأنت غير منتبه لها. والسطور التالية تخبرك بالعلامات التي قد تشي بأنك تحت عين الإدارة، وعلى بُعد خطوات معدودة من عتبة الترقي الذي ينتظر منك أداءً أفضل دون أن تخيب الظن فيك.

توسع الشركة:

عندما تبدأ الشركة التي تعمل بها في توسيع أنشطتها ومهامها، فاستبشر خيراً، لأن مهام وأدواراً جديدة ستتاح، وقد يكون لك نصيب جيد منها في حال امتلكت الكفاءة والمؤهلات المطلوبة، وهذه ليست بالضرورة علامة على ترقيتك بشكل شخصي، وإنما ثمة عملية ترقيات متوقعة لموظفين في الشركة، وقد تكون أحداً منهم.
وفي هذا الصدد، تقول لين تايلور، الخبيرة في مجال التوظيف: «إذا كانت شركتك مزدهرة وقسمك يعمل بنشاط، فهذا يبشر بالخير وقد يعني ترقيتك لمنصب كبير»، مشيرةً إلى أن نتائجك اللافتة وإنجازاتك القوية الأخيرة في الشركة، قد تزيد من فرصك للترقي في العمل.

 ترقّي مديرك:

إن ترقّي مديرك في حد ذاته قد يكون علامة تدل على احتمالية ترقيتك قريباً، فإذا كنت تمتلك علاقة قوية مع ذلك المدير، وقد عملت معه لفتره طويلة وهو يعرف كفاءتك جيداً، فإن ترقيته ليست فقط خبراً جيداً بالنسبة له، وإنما خبر جيد لك أيضاً، وفقاً لتايلور.

 الشعور باقتراب الترقية:

هل تشعر أنك تقترب من الترقية؟ إذا كنت تشعر باهتمام زائد من مديريك، وأصبحت تتلقى إشادات أكثر وتقدير أكبر لأفكارك وآرائك، ولمست تغييراً في طريقة التواصل معك، فهذه علامة محتملة لإمكانية ترقّيك.
والأمر قد لا يتوقف عند هذا الحد، بل قد يمتد لنوع من السعادة والراحة التي يشعر بها مديرك تجاهك، وتظهر أحياناً في لغة جسده وتواصله معك، فعلى سبيل المثال يمكن أن يبادر بالابتسام والترحيب بك كلما رآك في ساحة الشركة. عليك الانتباه، لأن ذلك قد يدل ببساطة أنك قد كنت تحت «رادار المراقبة»، وعليك الاجتهاد الأكثر، لكي تزيد من فرصة ترقيتك في العمل.

 مديرك يطلب منك تدريب زميلك:

عندما يطلب منك مديرك تدريب زميلك على أداء المهام التي تؤديها، قد تشعر في البداية أنها مهمة مزعجة وثقيلة على القلب، ولكن الجزء المملوء من الكوب يبدو مضيئاً حقاً، إذ يحمل ذلك الطلب العديد من العلامات الإيجابية عنك، من بينها: إتقانك لعملك، وثقة الإدارة في تعليماتك، ولكن العلامة الأهم التي قد تغفل عنها، أن ذلك الطلب قد يحمل في طياته قرب ترقيتك.

 مديرك يسألك عن أهدافك وخططك المستقبلية:

تتمثل إحدى علامات إمكانية الترقي أيضاً، في محادثة جادة وطويلة، بينك وبين مديرك يسألك فيها عن حياتك العائلية، وأهدافك التدريبية، وخطتك المهنية طويلة الأمد، وهذا يعني أن القيادات العليا في العمل تحاول قياس طموحك، والمكان الذي تقف فيه بين أقرانك. لذلك عليك الاستعداد جيداً لتلك المحادثة وما تحمله من تساؤلات حول خطتك المستقبلية، فيجب أن تمتلك أهدافاً وخططاً حقيقية، ولا تكتف بوضعها في ذهنك فقط، وإنما يُنصح بوضع أهداف «مكتوبة» لا تتضمن فقط الهدف الرئيسي، وإنما أيضاً الطرق الذي ستسلكها لتحقيق هدفك. وقد يبدو الأمر غريباً لكنه شديد الفاعلية، وفاعليته مثبتة علمياً.