دبي: إيمان عبدالله آل علي
أكد الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، أنه تمت الموافقة عالمياً على حقن الأطفال من ست سنوات وما فوق بالعلاج البيولوجي الخاص بالإكزيما، ومتوقع اعتماده في نهاية الشهر الجاري في الإمارات، لافتاً إلى أن هذه الحقنة البيولوجية «ديبكوسنت» لإكزيما الأطفال المتوسطة إلى الشديدة والتي لم يتم السيطرة عليها بالطريقة التقليدية، وستخفف من معاناة الأطفال، خاصة أن الإكزيما تؤثر في نوم الأطفال، وتخفف من آلام الطفل وتقليل الحكة، وتؤخذ الحقنة مرة كل أسبوعين، عبر تدريب الآباء على حقن الطفل.
وقال: الحقنة كانت تقتصر في السابق على عمر ١٢ فما فوق، واستطاعت الحقنة البيولوجية تغيير واقع العديد من المرضى، والوصول لمعدلات رضا عالية، وخروج المصابين من العزلة، وأكثر من 60% من حالات الإكزيما لدى الأطفال تختفي في عمر 6 سنوات إلى 12 سنة، ولنتائج الحقنة الجيدة تم اعتمادها للأطفال من ست سنوات فما فوق، من قبل هيئة الدواء والأغذية الأمريكية.
ولفت إلى أن ما بين ٣٠٪ إلى ٤٠٪ من الذين يترددون على عيادة الجلدية يعانون من الإكزيما، ومرضى الإكزيما متواجدون في معظم البيوت، ومثل تلك العلاجات المتقدمة تقلل من معاناة المرضى، لذا تعتبر الإمارات من أوائل الدولة التي تحرص على إدخال أحدث العلاجات الجديدة المعتمدة عالمياً.
وقال الدكتور الحمادي: تعد الإكزيما واحدة من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن أعراضها وسبل إدارتها ما زالت محاطة بالعديد من المفاهيم الخاطئة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ترسيخ الوصمة الاجتماعية الناجمة عنها ويعود بالكثير من الآثار السلبية على المصابين بها، ونرى في تعزيز الوعي بالإكزيما خطوة أولى نحو تزويد المرضى بالمعلومات اللازمة لضمان إدارة مرضهم بأمان وفاعلية.