وأكد ترامب الثلاثاء خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض حضرها الملك تشارلز الثالث، أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكرياً».
هزمنا الخصم عسكرياً
الضغط على الاقتصاد الإيراني
وقال تقرير وول ستريت جورنال: إن ترامب فضل في اجتماعات عُقدت في الآونة الأخيرة مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط الإيرانية من خلال منع الشحن من وإلى موانئها.
وأضاف أنه يعتقد أن الخيارات الأخرى، بما في ذلك استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر من الإبقاء على الحصار.
طريق مسدود
الملف النووي
وينص أحدث مقترحات إيران لحل الصراع الذي اندلع قبل شهرين على تأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من الخليج، وقال مسؤول أمريكي مطلع على اجتماع ترامب أمس الاثنين مع مستشاريه: إن الرئيس يريد معالجة الملف النووي في البداية.
حالة انهيار
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، الثلاثاء «أبلغتنا إيران للتو بأنها في (حالة انهيار) وتريد منا (فتح مضيق هرمز) في أقرب وقت ممكن بينما تحاول تسوية أوضاع قيادتها (وأعتقد أنها ستتمكن من ذلك!».
وقال متحدث باسم الجيش الإيراني في وقت سابق لوسائل إعلام رسمية: إن إيران لا ترى أن الحرب انتهت.
محادثات على مراحل
وقال مسؤولون إيرانيون كبار طلبوا عدم نشر أسمائهم لرويترز: إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام آباد مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.
وتتمثل الخطوة الأولى في المقترح في إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد. وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأمريكي عن حركة التجارة البحرية الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني، ولا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب اليورانيوم.
