كشفت دراسة تبحث في النظام الغذائي لأسماك القرش البيضاء قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، عن نتائج مدهشة. واستناداً إلى تحليل مفصل لمحتويات معدة سمك القرش، تقضي هذه الحيوانات المفترسة وقتاً أكثر بكثير مما نعتقد في أسفل قاع البحر بحثاً عن الطعام، بدلاً من الانزلاق على طول الجزء العلوي من الماء، بحثاً عن الفريسة.
وحلل العلماء الوجبات المهضومة ل 40 قرشاً أبيض كبيراً، واكتشفوا الكثير من أنواع الأسماك التي تعيش في قاع البحر.
ويقول عالم البيئة، ريتشارد جرينجر، من جامعة سيدني: «إن الصورة النمطية لزعنفة ظهر سمك القرش فوق السطح أثناء صيدها، ربما لا تكون صورة دقيقة للغاية. ويتطابق هذا الدليل مع البيانات التي لدينا من وضع علامات على أسماك القرش البيضاء، التي توضح قضاءها الكثير من الوقت تحت سطح الماء».
وفي المتوسط ، تتكون حمية أسماك القرش من 62% من أسماك السباحة في وسط الماء، مثل سمك السلمون الأسترالي، و30% من أسماك القاع، وأسماك «البطويد» التي تتربص في قاع البحر، و5٪ من أسماك الشعاب المرجانية.
بجانب 3% مجموعات من الأسماك غير معروفة أو أقل وفرة. وقال فريق البحث إن الثدييات البحرية، وأسماك القرش الأخرى، تشكل أحياناً جزءاً من النظام الغذائي لسمك القرش الأبيض الكبير.
وعندما تكبر أسماك القرش، تميل إلى التحرك أكثر، وتتناول المزيد من الدهون في نظامها الغذائي للمساعدة على دعم هذه الرحلات.