إعداد: مصطفى الزعبي

طور كيميائيون من جامعة واشنطن الأمريكية، تقنية جديدة تسمح للطوب الأحمر الذي له كُلفة زهيدة، بتخزين الطاقة واستخدامه لتشغيل الإضاءة في المباني، من خلال إضافة طلاء إليه يسمى «بيدوت»، وأكدوا أن 50 قطعة من الطوب ضمن جدار المبنى كفيلة بتشغيل إضاءة الطوارئ لمدة خمس ساعات.
تتسرب طبقة «بيدوت» إلى الطوب؛ وذلك بفضل بنيتها المسامية؛ حيث تتفاعل مع الصبغة الحمراء، المصنوعة من أكسيد الحديد، ما يؤدي إلى تفاعل البوليمر وتحويل الطوب إلى «إسفنجة أيونية» تقوم بتخزين وتوصيل الكهرباء.
وقال الكيميائي جيليو دارسي، مؤلف الدراسة: تمثل الدراسة الجديدة المرة الأولى التي يحاول فيها أي شخص استخدام الطوب باعتباره كتلة حرارية للتدفئة والتبريد، أكثر من مواد بناء بسيطة.