إعداد: مصطفى الزعبي
طور علماء من جامعة ميشيجان الأمريكية، تقنية لمعالجة تلوث المياه التي تحتوي على مركبات كيميائية فلورية عضوية لا يمكنها التحلل «بافاز»، من خلال «البلازما الباردة»، وهي غاز مصنوع من إلكترونات نشطة تحمل شحنة كهربائية، حيث تتلامس البلازما مع الماء الملوث، وترتبط الإلكترونات بجزيء «بافاز» بما يؤدي لعدم استقرار روابط «فلورين الكربون»، ما يتسبب في تكسير مكونات جزيء «بافاز».
وتدخل مادة «بافاز» في مجموعة متنوعة من المواد مثل المنسوجات، ومنتجات التنظيف والدهانات، ورغوة مكافحة الحرائق، بعد خفض خطورتها باستخدام البلازما الباردة.
وأشار الباحثون إلى إن الماء الذي يحتوي على «بافاز» يسبب مخاطر كبيرة في الإصابة بالسرطان، إضافة إلى التغيرات في إنزيمات الكبد، وانخفاض استجابة اللقاح لدى الأطفال، وزيادة نسبة الكوليسترول، وزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم لدى النساء الحوامل.
وأوضح تيريز إم أولسون، الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية والبيئية من ميشيجان: «أحد أسباب صعوبة تحلل «بافاز»، هو احتواؤه على كثير من روابط فلورين الكربون، وهي أقوى الروابط الموجودة في الكيمياء، وتستهلك الكثير من الطاقة لكسرها».
وخلال الاختبارات المعملية الأولية على عينات من الماء المحتوي على «بافاز»، أظهر الباحثون أن كمية كبيرة منه دُمرت خلال عملية معالجة البلازما.