عادي

فيصل الجاسم: أستعد لأوبريت.. واستفدت من «كورونا»

04:39 صباحا
قراءة 3 دقائق
حوار: بكر المحاسنة

فيصل الجاسم فنان إماراتي واعد، كرّس صوته للتعبير عن عشقه لتراب الإمارات، ويشعر بالفخر الشديد عندما يصعد إلى خشبة المسرح ويصدح أمام الجمهور بأجمل الأغاني الوطنية.
وأبدع الجاسم بتقديم أغان رومانسية وتراثية، ويستعد حالياً لتحضير أوبريت غنائي بمشاركة عدد من الفنانين.
بدايته الناجحة كانت من خلال مشاركته في البرنامج الفني «نجوم الخليج» ليحلق بعدها عالياً في سماء الفن الإماراتي. وللحديث أكثر عن مسيرته الغنائية وجديدة في عالم الغناء كان لنا هذا اللقاء.
حدثنا عن بدايتك مع عالم الغناء ؟
- منذ صغري وأنا أحب الغناء، وبعد التحاقي بالمدرسة زاد تعلقي بهذا الفن، وكنت أشارك في المناسبات الوطنية، وأردد أغاني تعبر عن ولائي وانتمائي لإمارات الحب والسلام، وشهد عام 2007 انطلاقتي الحقيقية في عالم الغناء من خلال برنامج «نجوم الخليج» في دورته الأولى، حيث نلت وقتها قبولاً كبيراً من الجمهور وحصلت على مركز متقدم في المسابقة.
وبعد إطلالتي في البرنامج أطلقت أول البوم غنائي بعنوان «خطاف القلوب»،والذي تضمن 12 أغنية موزعة بين الأغاني الشعبية الخليجية والعربية، وتعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء الإماراتيين والخليجيين، المعروفين، كما صورت عدداً من الأغاني على طريقة «فيديو كليب».
ما هي أبرز المواقف التي حدثت معك وما زالت محفورة في الذاكرة ؟
- دولتنا الحبية أصبحت محط أنظار العالم أجمع، وكله بفضل قيادتنا الرشيدة المعطاءة صاحبة الأيادي البيضاء، ومن المواقف التي أثرت في وجداني وستبقى في ذاكرتي، الدعم الكبير من رجل الإنسانية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.
ما هو التاريخ المميز في حياتك، ولا تستطيع نسيانه ؟
- الثاني من ديسمبر 1971، اليوم الذي أشرقت فيه شمس الاتحاد على أرض الإمارات، فكانت بداية مسيرة النهضة الحضارية الشاملة وهي مناسبة أحرص من خلالها على تقديم أجمل الأغاني الوطنية النابعة من القلب.
حدثنا عن مشاركتك الأخيرة في مهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الثالثة .
- كانت مشاركة ناجحة بكل المقاييس، وجاءت بعد غياب طويل عن حضور هذا المهرجان المهم الذي يشارك فيه نخبة من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي. والحمد الله تفاعل الجمهور الحبيب بشكل كبير مع الأغاني التي قدمتها على مسرح المهرجان الذي يعد إضافة كبيرة في مسيرتي الغنائية.
فترة الحظر
هل استغللت فترة الحظر أثناء الجائحة في تأليف أو تلحين الأغاني ؟
- في فترة الإغلاق لم أستكن ولم أهدأ، بل قمت بالاستفادة من وجودي في المنزل بتنفيذ ثلاثة أعمال غنائية، أبرزها أغنية فكر بو راشد من كلمات محمد بن النوة ومن ألحاني، وتم طرحها تزامناً مع إطلاق مسبار الأمل. وبالرغم من صعوبة التسجيل في تلك الفترة إلا أنه بفضل حماسي وحماس من تعاون معي لإخراج هذا العمل الهادف للتركيز على إنجازات الدولة بأبهى وأجمل صورة، سجلت الأغنية وعمل مكساج لها في أكثر من أستوديو، سواء في دبي أو العاصمة أبوظبي.
ما السر في نجاح أغنياتك الوطنية ؟
- حرصي الكبير على اختيار الكلمة الراقية مع اللحن الجميل القائم على الإيقاع الشعبي الإماراتي. وأن تكون الأغنية عبارة عن توليفة فنية تبعث الروح الوطنية وتثير حماس الجمهور.
من أين تستوحي أشعارك وألحانك ؟
- من الشعراء الكبار وفي مقدمتهم علي الخوار وناصر بن يروان النيادي بالإضافة إلى الشاعر مبارك الخميساني والشاعر حسان العبيدلي. وأسعى دائماً للاستماع لملاحظات سفير الألحان فايز السعيد الذي لا يبخل علي بالنصائح والتوجيهات لما هو أفضل لي فهو مدرسة في التلحين.
من المطربون الذين تأثرت بهم والذين تغني لهم ؟
- في الحفلات الغنائية أؤدي الأغاني الخاصة بي كما أحرص على الغناء للفنان الإماراتي الكبير حسين الجسمي صاحب الصوت المميز، كما أحب غناء الأعمال ذات الصبغة التراثية.
وما الجديد لديك ؟
- أقوم بالتحضير لأوبريت غنائي مع مجموعة من الفنانين وأصدرت مؤخراً أغنيتين بعنوان «يا حمايم» من أشعار أصايل، وألحان البحر، وهناك أغنية «غيبة الغايب» من كلمات الكاتب والأديب محمد سعيد الضنحاني وألحان البحر، ومن المتوقع تصوير فيديو كليب، لإحدى الأغاني في القريب العاجل بعد انتهاء جائحة «كورونا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"