حلت دولة الإمارات بين أفضل 80 دولة عالمياً في جودة الحياة، وفقاً لمؤشر التقدم الاجتماعي الذي يقيّم البيانات الاجتماعية والاقتصادية ل 193 دولة، والصادر عن مؤسسة «سوشيال بروجريس أمبراتيف» بالتعاون مع شركة «ديلوت» ومؤسسة «سكول». وسجلت الإمارات 70.60 نقطة على المؤشر العام للتصنيف.
ويستند التقرير إلى خمسين مؤشراً اجتماعياً وبيئياً، بما في ذلك توافر الرعاية الصحية والمواد الغذائية الأساسية في بلد ما، إضافة إلى إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة وجودة التعليم وحماية الحقوق والحريات الشخصية، وتندرج جميع هذه المؤشرات الفرعية مجمعة في 3 أبعاد مختلفة (الاحتياجات الإنسانية الأساسية، أسس الرفاهية، والفرص). وحلت الإمارات في المركز السادس عالمياً من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ب 67,119 دولاراً. وحققت 86.8 نقطة في توافر الاحتياجات الإنسانية الأساسية، والذي يتضمن معايير فرعية منها التغذية والرعاية الطبية الأساسية (94.51 نقطة) وتوافر المياه والمرافق الصحية (95.38 نقطة)، وتوافر إمدادات الكهرباء والمأوى (88 نقطة) والأمن الشخصي (69.32 نقطة).
وسجلت 71.63 نقطة في أسس الرفاهية، وهو المؤشر الذي يتضمن معايير مثل الوصول إلى مصادر المعلومات الأساسية (84.74 نقطة) والوصول إلى المعلومات والاتصالات (83.93 نقطة) والصحة والرفاه الاجتماعي (60.06 نقطة) وجودة البيئة (57.79 نقطة). وفي مؤشر الفرص، سجلت الإمارات 53.38 نقطة، وهو المؤشر الذي يتضمن الحرية الشخصية وحرية الاختيار (79.36 نقطة) والوصول إلى التعليم المتقدم (63.65 نقطة).
وتصدرت النرويج تصنيف الدول من حيث التقدم الاجتماعي، تلتها الدنمارك، ثم فنلندا ونيوزيلندا والسويد.