يرى النجم شريف منير، تركيبة جديدة ومختلفة قدمها في مسلسل «ونحب تاني ليه؟»، الذي تعاون خلاله مع النجمة ياسمين عبد العزيز في رمضان الماضي، بعد سنوات من البعد. ويقول إنه تردد في قبول الشخصية في البداية، لكنه تحمس لها بعدما وجد فيها من تحولات تجعلها محور الأحداث. ويؤكد أنه سعيد بنجاح العمل ويرجعه لجو الرومانسية الجديد في الأحداث، ويشيد بالمؤلف عمرو محمود ياسين وينتظر تكرار التعاون معه في عمل كوميدي جديد. ولدى منير أكثر من مشروع سينمائي يتحدث عنه وعن حضوره الرمضاني وما يتعرض له من جمهور «الشوشيال ميديا» مؤخراً في هذا اللقاء معه.
ما الذي دفعك لقبول تقديم شخصية «عبدالله» في «ونحب تاني ليه؟»؟
- ترددت كثيراً في قبول الشخصية لأنه في البداية مغرور وأناني، لكن المؤلف عمرو محمود ياسين أقنعني بأن الشخصية فيها تحولات وبالفعل مع تطور الأحداث يتغير ويتعاطف معه المشاهد بعدما يقرر استرجاع زوجته «غالية» والحفاظ على أسرته وقد أكون أحببت شخصية «عبدالله» كفنان، لكنى لم أحب أفعاله في الحلقات الأولى كإنسان لأني شخصياً أختلف عنه تماماً.
كيف وجدت تفاعل الجمهور مع الشخصية والمسلسل؟
- الحمد لله المسلسل حقق نجاحاً كبيراً مع الجمهور، ولمست ذلك خلال شهر رمضان ومن وسائل التواصل الاجتماعي. وميزة هذا العمل أن أحداثه تراكمية وتدريجية وقد تعاطف الناس مع «عبدالله»، عندما فقد ذاكرته بالفعل ثم عندما قرر التحايل بهدف استرجاع زوجته، لكن كان هناك تعاطف أيضاً مع قصة حب «غالية» و«مراد»، وانتصر الحب الجديد وسر حماس الجمهور للعمل أنه وجد فيه بعداً رومانسياً كان مفقوداً في الدراما التلفزيونية ولفترة طويلة، وهذا يحسب للمؤلف عمرو محمود ياسين الذي كتب حواراً ذكياً.
كيف وجدت العمل مع ياسمين عبد العزيز بعد سنوات طويلة؟
- سبق أن عملنا سوياً في مسرحيتي «رد قرضي» و«كدا أوكيه» ولم نلتق في عمل منذ 2003 وهي ممثلة موهوبة وشاطرة ونضجت كثيراً، وأصبحت قادرة على التنويع اتفقنا بالفعل منذ فترة أن نلتقي في عمل جاد ووجدناه، وسعيد بالعمل معها، وأتمنى تكرار اللقاء.
ألم تقلق من فكرة خسارة مسمى البطولة الأولى وتراجعك خطوة للخلف؟
- على الإطلاق، لا تعنيني مثل تلك المسميات وأهتم أكثر بما أقدمه وتأثيره ومسلسل و«نحب تانى ليه؟»، تجربة جماعية والشخصية التي لعبتها هي أحد أضلاع مثلث الدراما الرئيسي في العمل، وسعدت واستمتعت بالتجربة ونجاحها وكريم فهمي فنان محترم وجميل وتعاملت معه بحب وهو كان يعلم أنه يتعامل مع فنان يسبقه في المجال بسنوات وله رصيد وقد كسبته كإنسان مهذب ورائع.
كيف وجدت التجربة لأول مرة مع المخرج مصطفى فكرى؟
- مصطفى فكرى مخرج واعد وسيكون له شأن في المستقبل وقد أحببته من تجربته في مسلسل «نصيبي وقسمتك» التي قدمها مع المؤلف عمرو محمود ياسين ونجحا معاً بشكل مميز لذلك كنت مطمئناً للتفاهم بينهما والنتيجة رائعة.
مسلسل «الاختيار»
كنت مرشحاً لدور في مسلسل «الاختيار»، فلماذا لم تشارك فيه؟
- أنا سعيد جداً بهذا العمل وسعيد بنجاح أمير كرارة وردود الفعل الجميلة لدى الجمهور وكنت أتمنى أن أشارك فيه، وكنت مرشحاً لأداء شخصية الضابط «رامي حسين» وحالت ظروفي في تصوير مسلسل «ونحب تاني ليه؟» دون المشاركة وحل مكاني أحمد صلاح حسنى وقد أدى الشخصية بنجاح.
كيف وجدت المنافسة في رمضان الماضي؟
- أنا شخصياً لا أهتم بفكرة المنافسة وكل ما يعنيني إجادة دوري وتميز عملي، لكن كانت هناك أعمال رائعة قدمت في هذا الموسم، وهناك أسماء كثيرة ارتفعت أسهمها مثل أحمد زاهر وروجينا وسلوى عثمان في مسلسل «البرنس» وأيضاً نيللي كريم وآسر ياسين وأسماء أخرى في مسلسل «ب100 وش» وهناك الرائعة دائماً يسرا في مسلسل «خيانة عهد».
أين أنت من السينما في الفترة الأخيرة؟
- قدمت دور ضيف شرف في فيلم «الممر» مع أحمد عز في العام الماضي، وكنت سعيداً جداً بمشاركتي في هذا الفيلم العظيم، وهناك فيلم جديد بعنوان «يوم 13» انتهيت من تصوير دور صغير خلاله، لكنه مؤثر وسيكون مفاجأة مع دينا الشربيني وأحمد داوود وأروى جودة وجومانا مراد تأليف وإخراج وائل عبدالله كذلك هناك مشروع فيلم جديد بعنوان «أموال عامة» مع هاني سلامة ونور ونضال الشافعي ونسرين طافش من تأليف هيثم الخميسي ويخرجه هادى الباجوري ننتظر الوقت المناسب لتصويره.
هل لديك خطة لمشروع درامي للعام المقبل؟
- هناك كلام مع المؤلف عمرو محمود ياسين ليكتب عملاً كوميدياً ربما يكون مع نجمة مهمة لم تحدد بعد ولا أعرف حتى الآن ملامح الموضوع لأنه مجرد فكرة.
كيف وجدت صدى برنامجك «أنا وبنتي» مع أسماء شريف منير؟
- تجربة ممتعة وناجحة بدليل أننا قدمنا أكثر من موسم وصدى البرنامج رائع.
ماذا عن رأيك في «السوشيال ميديا» بعدما دفعتك للتشابك مع بعض من متابعيك بعد تعليقهم السلبي على صور نشرتها لابنتيك؟
- كل شيء له سلبياته وإيجابياته، وهكذا «مواقع التواصل» وللأسف هناك اتجاه من البعض وهم يقصدون الإساءة لمواقفي ضدهم ولم ولن أستسلم، وقاومت لأنني لم أفعل ما يستدعى الهجوم عليّ وفي نفس الوقت كانت الأغلبية تدافع عن موقفي وهذا أسعدني وشجعني على الرد والمقاومة ضد الإساءة.