دبي: «الخليج»

كرّم المعرض، مجموعة من المواهب الفنية العالمية خلال حفل توزيع جوائز «فنون العالم دبي» الذي شهد أجواء متميزة بحضور الفنانين، والمعارض الفنية المشاركة.وتأتي الجوائز لتكريم نخبة من أفضل المواهب والمعارض والأعمال الفنية التي حصدت إعجاب الزوار خلال نسخة هذا العام من المعرض. وتشمل معايير الفوز الموهبة والتميز في تقديم المفهوم وطريقة التنفيذ والمهارة، وتمت أيضاً مراعاة طريقة عرض وتنظيم الأعمال الفنية.
وتم اختيار الفائزين بإجماع أصوات لجنة التحكيم التي تضم نخبة من خبراء الفن في المنطقة، والعالم، مثل بتول جفري، وسمر كامل، وبيترا كالتنباخ. واشتملت قائمة الفائزين على كُلّ من نور بهجت، الحائزة على جائزة أفضل فنان؛ وروزان تاكويشي، التي حظيت بجائزة الفن المتميز، ونالت فكتوريا هيث جائزة الفنانين الناشئين.
وقالت فكتوريا هيث: كان الفوز مفاجأة رائعة بالنسبة إلي، وأنا في غاية السعادة والفخر بهذا التكريم الذي حظي به عملي الفني. إنّها المناسبة الأولى التي أعرض فيها أعمالي كفنانة مستقلة؛ إذ اقتصرت مشاركاتي السابقة ضمن المعارض الفنية، وأنا ممتنة للغاية للمعرض لهذا التكريم.
وأشارت لينا أسامة، القيّمة الفنية الأولى في مجمع الفنون، الذي حصد جائزة أفضل معرض فني، إلى أنّ المعرض فاق توقعاتها، وقالت: إنها مشاركتنا الأولى كمعرض في فعالية فنون العالم دبي، ولم نكن نتوقع أن نُحقق هذا النجاح في يومنا الأول، لقد كان الجمهور متحمساً، وشغوفاً بأعمالنا الفنية.و تُعد دبي مكاناً مميزاً للفنانين وسائر المهتمين بمجال الفنون؛ لذا فإن فريقنا يشعر بفخر كبير لنيل هذه الجائزة، لا سيما وأنّنا عملنا جاهدين لبلوغ هذه المرحلة».
كما تم تكريم إبداعات المدارس في دبي تحت شعار «الإدماج»، وسلطت مشاريع مجموعات الطلبة الضوء على المواهب المميّزة التي يمتلكها الطلبة من مختلف المراحل الدراسية. وحازت مدرسة نورد أنجيلا الدولية على المرتبة الأولى، فيما حلت مدرسة جيمس نيو ميلينيوم في المرتبة الثانية، لتكون المرتبة الثالثة من نصيب مدرسة فورمارك التابعة لمجموعة فورمارك.
وأثبتت الأنشطة الجديدة والمتجددة للمعرض، بدءاً من الفنون العربية التقليدية، إلى فن الجرافيتي، شعبيتها الكبيرة في أوساط الزوار الذين استمتعوا بمشاهدة تشكيلة واسعة من الأعمال الفنية ذات الخلفيات الثقافية المتنوعة، وسط بيئة آمنة ومنضبطة.
وشهدت أولى ورش العمل ضمن البرنامج التفاعلي أعمالاً فنية من ابتكار زوار المعرض، تحمل لمستهم الفنية الخاصة، مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، والوقاية. وكانت الفنانة الروسية فالينتينا أليكسييفنا قدّمت ورش عمل لتشكيل الموزاييك بالأزرار، حيث أبدع الحضور لوحات فريدة من نوعها باستخدام الألوان والأزرار.