اكتشف باحثون من جامعة أيوا طريقة جديدة آمنة للتحكم في سكر الدم بطريقة غير غازية للجسم؛ فقد أظهر تعريض الفئران المصابة بداء السكري لمجموعة من المجالات الكهربائية الساكنة والمغناطيسية لبضع ساعات في اليوم لتطبيع 2 من السمات الرئيسية للمرض. جاءت تلك التفاصيل في مجلة «استقلاب الخلية».
إن التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية لفترات قصيرة نسبياً يقلل من نسبة السكر في الدم ويعيد استجابة الجسم للأنسولين إلى طبيعتها؛ ولأن ذلك التأثير طويل الأمد ربما يصبح العلاج بتلك الطريقة علاجاً قابلاً للتطبيق أثناء النوم للسيطرة على السكري بقية اليوم.
تشير الدراسة الجديدة إلى أن المجالات الكهرومغناطيسية تغير توازن المواد المؤكسدة ومضادات الأكسدة في الكبد، ما يسهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين. يتم التوسط في هذا التأثير بواسطة جزيئات تفاعلية صغيرة يبدو أنها تعمل كـ «هوائيات مغناطيسية».