الشارقة: السيد صدقي عابدين
منذ نشأتها في عام 2003 تقوم مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية بعمل دؤوب ومنظم من خلال الجائزة الصحفية ومركز التدريب والتطوير الإعلامي. فلماذا أنشئت هذه المؤسسة؟ وما رسالتها؟ وما الذي قدمته حتى الآن؟ وماذا عساها أن تقدم في المستقبل؟
بداية، فإن المؤسسة عندما نشأت كانت تحمل اسم المغفور له، بإذن الله، تريم عمران، وبعد رحيل المغفور له بإذن الله عبدالله عمران في 2014 باتت تحمل اسم رائدي العمل الصحفي معاً. وقد تم التعديل بمرسومين أميريين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الأول رقم 57 لسنة 2015، والقاضي بتعديل المرسوم الأميري رقم 5 لسنة 2003. بشأن النظام الأساسي لمؤسسة تريم بن عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، بينما الثاني رقم 58 لسنة 2015، والذي عدّل المرسوم الأميري رقم 6 لسنة 2003 بشأن إنشاء مؤسسة تريم بن عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، بحيث باتت المؤسسة تحمل اسم «مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية».

مجلس الأمناء

وعليه، فقد باتت رسالة المؤسسة وأهدافها تتمثل في «الوفاء لذكرى المغفور لهما، بإذن الله، تريم وعبدالله عمران، واستلهاماً لتراثهما الفكري والإنساني والثقافي والإعلامي واستذكاراً لدورهما الريادي في العمل الوطني والقومي ومتابعة رسالتهما النبيلة».
وكانت الوثيقة التأسيسية للمؤسسة تضمنت أيضاً عزم الأسرة على مواصلة الرسالة النبيلة في استباق الخيرات، وعمل الصالحات، والتواصي بالحق، والصبر، ومتابعة العمل في تعميم وتشجيع العلم والمعرفة، ودعم سبل النهوض والإبداع والتجدد الحضاري الوطني والقومي. ويلاحظ هنا أنه ومنذ البداية كان هناك إدراك لقيمة الأفكار التي آمن بها كل من المغفور لهما، بإذن الله، تريم وعبدالله عمران في ما يتعلق بقضايا الوطن والأمة العربية، وهو ما انعكس في مسيرتهما الصحفية والسياسية والفكرية والإنسانية. ومن ثم لم تغفل الوثيقة التأسيسية النص على اعتبار تعزيز كل قيم الخير والحق من بين ما تضطلع به المؤسسة.

وحتى يمكن للمؤسسة السير قدماً في تحقيق ما قامت من أجله، لا بد لها من أمرين مهمين. أولهما الإدارة التي توجه عملها وتتابعه وتطوره، وثانيهما توفير الموارد المالية والظروف المناسبة لتحقيق الرسالة والأهداف. ومن ثم فقد تم النص على أن «يشرف على المؤسسة مجلس أمناء يتكون من عدد من الأشخاص من ذوي الكفاءة والنزاهة من مواطني الدولة بما لا يقل عن خمسة، ولا يزيد على تسعة أعضاء».
الموارد المالية

وبما أن المؤسسة غير حكومية وغير ربحية، ولها مهام وعليها أعباء في ذات الوقت، فقد تم تحديد أربعة مصادر أساسية لمواردها المالية، وتتمثل في تبرع أسرة المغفور لهما تريم وعبدالله عمران، والتبرعات والإعانات والوصايا وغيرها من المصادر المشروعة التي يقرها المجلس، وريع الأنشطة والخدمات التي تقدمها المؤسسة، وريع استثمار أموال المؤسسة. وحتى الآن فإنها لا تجني أي عوائد من الأنشطة التي تقوم بها، حيث إنها ترصد مكافآت للفائزين بالجوائز الصحفية، وقد تمت مضاعفتها منذ سنوات، كما أن مركز التدريب يقدم كل دوراته بالمجان لكل المشاركين، في الوقت الذي يقدم فيه مقابلاً مالياً للمحاضرين في الدورات وورش العمل التي ينظمها. وكانت الأسرة قد قررت عند انطلاق المؤسسة تخصيص عشرة ملايين درهم، يتم استثمارها في أنشطة وفعاليات تلبي غايات المؤسسة.
وقد سارت المؤسسة في تحقيق أهدافها عبر الجائزة الصحفية التي انطلقت دورتها الأولى في عام 2003، ومركز التدريب الذي انطلقت أنشطته في بداية عام 2005، حيث بلغ عدد المستفيدين من أنشطة المركز منذ انطلاقته 3000 مشارك.

إقبال على المشاركة

وعلى مدار ست عشرة دورة للجائزة أفرزت الجائزة الكثير من الأعمال الصحفية المتميزة عبر نحو 2000 مشاركة، حيث كانت أعداد المشاركين في معظم السنوات تزيد على المئة. وعلى سبيل المثال فقد بلغ عدد المشاركات في الدورة الأخيرة للجائزة (السادسة عشرة 2018 2019) 120 مشاركة. بينما كان عدد المشاركات في الدورة الخامسة عشرة 130 مشاركة، وفي الدورة الثالثة عشرة وصل العدد إلى 150 مشاركة. وفي الدورة الثانية عشرة كان عدد المشاركات 105.
ويعكس هذا الإقبال الكثيف من قبل الصحفيين على المشاركة في الجائزة، التي أفرزت قضايا مهمة تناولها الصحفيون الفائزون. ففي مجال التحقيق كانت هناك عناوين من قبيل: التعليم في المناطق البعيدة، وشقق العمالة الجماعية وآثارها الاجتماعية والصحية، وجبل حبس الإماراتي حضارة الأمس ودهشة الحاضر، وحتى لا تمضي كل أحداثنا وأزماتنا ونحن في موقف المتفرج، وكاميرات المدارس، وعدم تفرغ اللاعبين، وقروض الترف، والثقافة العربية كحائط صد ضد هجمات التطرف والإرهاب، والابتزاز الإلكتروني، والهجمات الإلكترونية في حكايات واقعية.
وبنظرة سريعة على تلك النماذج من الموضوعات الفائزة في مجال التحقيق الصحفي، يلاحظ مدى التطبيق الدقيق لمعايير اختيار الموضوعات الفائزة من قبل لجنة التحكيم طبقاً للقواعد المقرة. حيث يلاحظ تنوع القضايا المجتمعية، وكذلك الشخصيات المرموقة كل في مجاله.

الحصيلة 91 دورة و88 ورشة

منذ بدأ المركز حتى نهاية الموسم التدريبي السادس عشر يكون قد نظم 91 دورة تدريبية مدة كل منها ستة أيام، و88 ورشة عمل تتراوح بين يوم واحد إلى ثلاثة أيام. وإلى جانب هذه الأنشطة فقد نظم المركز ورشة خاصة لموظفي وزارة الأشغال العاملين في القطاع الإعلامي في شهر مايو من عام 2014، وكانت الورشة حول الخبر الصحفي، واستمرت على مدار ثلاثة أيام. كما أن المركز وبالتعاون مع وكالة أنباء الإمارات واتحاد وكالات الأنباء العربية قد استضاف في عام 2007 دورتين، شارك فيهما متدربون من عدة دول عربية، وتولى المحاضرة فيهما مدربون من مؤسسة رويترز.
ونظم المركز محاضرة عامة واحدة، كما نظم بعض الأنشطة التدريبية الداخلية في دار الخليج للصحافة. وبذلك فإن أكثر من 3 آلاف استفادوا من أنشطة مركز تريم وعبدالله عمران منذ انطلاق أنشطته في التاسع عشر من شهر فبراير في عام 2005.
وإذا كانت جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية ستوزع بعد أيام في دورتها السابعة عشرة، فإن مركز تريم وعبدالله عمران للتدريب والتطوير الإعلامي اختتم موسمه التدريبي السادس عشر منذ أيام.
وهكذا يستمر عطاء مؤسسة تحمل اسم اثنين متميزين من رواد العمل الصحفي والسياسي والثقافي في الإمارات.

الجائزة الصحفية

تقدم الجائزة في ست مجالات صحفية، وهي: التحقيق، والحوار، والمقال، والعمود، والتصوير والكاريكاتير. وفي بعض السنوات تم استبدال الكاريكاتير وحل محله مجال الصحافة الإلكترونية، وكان ذلك بسبب قلة المشاركات في هذا المجال.
وإذا كانت لائحة الجائزة قد اشترطت توفر الجانب الإبداعي في الأعمال التي تفوز في المجالات المختلفة للجائزة، فإنها أوضحت معايير محددة في كل من المجالات الستة.
ففي مجال التحقيق الصحفي تم اشتراط أن يكون التحقيق الفائز متميزاً ومؤثراً ومعالجاً لقضايا المجتمع المعاصرة والملحة. وفي مجال الحوار الصحفي اشتُرطت إضافة الحوار «معرفة وسبقاً في الميدان الصحفي»، والذي يفضل أن يكون مع شخصيات قيادية. وبالنسبة للمقال الصحفي فقد اشترط لفوزه أن يكون «الأكثر أصالة وتأثيراً وإثارة للجدل والنقاش العام». وهي ذات المعايير التي اشترط توفرها لمنح الجائزة للعمود الصحفي. وفي مجال التصوير الصحفي فقد اشترط أن تكون الصورة معبرة وموحية وبها إبداع فني ومهني. أما الكاريكاتير، فيشترط لفوزه أن يكون مميزاً من الناحية المهنية، ومعبراً عن القضايا الإنسانية والمجتمعية في ذات الوقت.
هذه المعايير تقوم على تطبيقها لجنة تحكيم «من ذوي الخبرة والكفاءة من المشتغلين والمعنيين بالعمل الإعلامي والصحفي». وكانت الجائزة مقتصرة على الصحافة المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تم توسيع نطاقها، ليشمل كل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبالفعل فقد فاز بعض الصحفيين من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

تكريم الفائزين

ولأن فلسفة الجائزة تقوم على تكريم الإبداع والتميز، فقد كان واضحاً منذ البداية أهمية تخصيص جوائز تقديرية لشخصيات ومؤسسات صحفية وإعلامية متميزة. ففي الدورة الأولى للجائزة تم تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بجائزة الإنجاز الثقافي والإنساني.
وفي الدورة الثانية تم تكريم صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية بجائزة الإنجاز الثقافي والإنساني.
وجرى تكريم بعض المؤسسات، فضلاً عن عشرات من الرواد. وضمت قوائم المكرمين عدداً كبيراً من أبناء الإمارات، ولم تغفل في ذات الوقت المتميزين من أبناء الوطن العربي. في ظل القناعات التي آمن بها من تحمل الجائزة اسميهما من وحدة المصير العربي، ومن ثم إعلاء شأن القضايا القومية. وهذا ما ينعكس في كل إصدارات دار الخليج للصحافة. وكان من الطبيعي أن يترجم في الفئات المختلفة للمكرمين من قبل جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية.

الاستنتاجات المستخلصة

بالعودة إلى فئات الجائزة الست، يجدر ذكر بعض الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها من الإحصاءات التي أوردتها المطبوعات الخاصة بالجائزة منها على سبيل المثال كثرة عدد الأعمال المقدمة في مجال التحقيق الصحفي. وعلى سبيل المثال، فإن عدد التحقيقات التي وردت كان 38 تحقيقاً من بين 120 مشاركة إجمالي عدد المشاركات في مجالات الجائزة الست في الدورة الثالثة للجائزة. وهو العدد نفسه الذي قدم للدورة الثانية في مجال التحقيق، ولكن من أصل 116 مشاركة.
وإن دل ذلك على شيء، فإنما يدل على أهمية التحقيق الصحفي كأحد الأجناس أو الأنواع الصحفية في الصحافة الإماراتية. وفي المرتبة الثانية يأتي الحوار أو المقابلة الصحفية، ففي كلا الدورتين المذكورتين كان العدد 30 و29 على التوالي.
وبعد الحوار جاء المقال ب27 و23 مشاركة في كلا الدورتين على التوالي، ومن ثم يأتي العمود والتصوير والكاريكاتير. وقد تضمن سجل الفائزين كوكبة من العاملين في الحقل الصحفي الإماراتي والخليجي. ويلاحظ أن فئتي التحقيق الصحفي والعمود الصحفي لم تحجب الجائزة فيهما في أي من الدورات الست عشرة.
أما في فئة المقال الصحفي، فقد حجبت الجائزة في الدورتين الخامسة والسادسة. وجائزة العمود الصحفي حجبت خمس مرات في الدورات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والسادسة عشرة.
التصوير الصحفي منحت جائزته في كل الدورات الخمسة عشر التي أقرت فيها باستثناء الدورة الحادية عشرة، التي حلت فيها فئة الصحافة الشبابية محل فئة التصوير. بالنسبة لجائزة الكاريكاتير الصحفي، فإنها لم تمنح إلا أربع مرات طوال سنوات الجائزة، إضافة إلى منح جائزة تقديرية في إحدى السنوات لاثنين من رسامي الكاريكاتير كما ذكر من قبل. وخصصت للصحافة الإلكترونية جائزة في الدورتين الحادية عشرة للجائزة، والدورة السادسة عشرة.

الأهداف واضحة

ومنذ البداية كانت الأهداف واضحة. وقد تمثلت في أربعة أهداف رئيسية أولها صقل خبرات العاملين بالحقل الإعلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتمكينهم من مواكبة أحدث التطورات العلمية، والاحتكاك بالخبرات المتقدمة في مجال عملهم.
وثانيها تأهيل الخريجين الجدد من كليات الإعلام بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بالتدريب العملي في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر.
وثالثها تعظيم الاستفادة من تقانة المعلومات والمعارف الإعلامية المتطورة. ورابعها نشر المعرفة الإعلامية على نطاق واسع.
واتساقاً مع هذه الأهداف، فقد حددت الفئات التي يمكنها المشاركة في الأنشطة التدريبية للمركز في العاملين في الحقل الصحفي والإعلامي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، سواء في الصحف الورقية أو الإلكترونية وفي الإذاعة والتلفزيون، والعاملين في أقسام الإعلام والعلاقات العامة والاتصال الحكومي في المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، مع إتاحة المجال لمشاركة متدربين من ذات الفئة من بعض المؤسسات الخاصة أيضاً، وكذلك من جمعيات النفع العام.
أضف إلى ذلك فئة خريجي كليات وأقسام الصحافة والإعلام والاتصال والعلاقات العامة من المواطنين والمقيمين داخل الدولة، وإن لم يكونوا يعملون، مشاركة من المركز في عملية تأهيلهم للالتحاق بسوق العمل.
وفي بعض الحالات، كان يسمح لطلاب في المراحل النهائية من دراستهم للإعلام بالمشاركة في الدورات وورش العمل، خاصة إذا ما كان الطالب من المتفوقين.

تقديم التدريب المتميز

تتمثل هذه الفلسفة في تقديم التدريب المتميز، عبر مختصين كل في مجاله، على أن يكون الشق الأكبر من ساعات التدريب هو لتطبيقات عملية، بعد عرض لنماذج واقعية، ومن ثم مناقشة كل ما يقوم به المتدربون من أعمال بناء على ما قدمه المحاضر من شرح يتضمن الجديد في الحقل من الناحية النظرية. وهكذا تجمع الدورات بين الجانبين النظري والعملي. وقد استعان المركز على مدار ستة عشر موسماً تدريبياً بأساتذة من معظم الجامعات الإماراتية. وقد لمس المركز تعاوناً من كل المؤسسات والأساتذة الذين تواصل معهم. وقد أثمر التعاون معهم هذا العدد الكبير من الدورات وورش العمل.
وقد وضع المركز مجموعة من القواعد الخاصة بمشاركة المتدربين في الدورات وورش العمل. من بينها إعطاء الأولوية لمن لم يسبق لهم المشاركة على الإطلاق. وفي حال كانت هناك إمكانية لمشاركة الشخص أكثر من مرة يسمح بذلك. ومراعاة لتلبية طلبات المشاركة من كل الجهات التي تقدمت. ومن ثم يطلب أحياناً من بعض الجهات التي ترشح عدداً كبيراً من المشاركين أن تقوم بترتيبهم حسب أولوية المشاركة في حال تعذر قبول كل من تم ترشيحهم من قبل المؤسسة. وحتى يمكن الاستجابة لأكبر عدد ممكن من طلبات المشاركة، فقد عمدت إدارة المركز إلى زيادة عدد المتدربين في الأنشطة التي لا يكون فيها استخدام كثيف لأجهزة الكمبيوتر المتاحة في المركز، وهي اثنا عشر جهازاً. أما في الدورات والورش التي تتطلب استخداماً كثيفاً للأجهزة، فغالباً ما يتم الالتزام بالعدد الموازي لأجهزة الكمبيوتر.

مركز التدريب والتطوير الإعلامي

مثله مثل الجائزة باعتباره الجناح الثاني للمؤسسة، بات يحمل هذا الاسم مع التغيرات التي طرأت على المسميات بعد رحيل المغفور له، بإذن الله، عبدالله عمران. لكن قبل ذلك وبعده استمر المركز في تقديم الدورات وورش العمل استناداً إلى ذات الفلسفة التي أنشئ بناء عليها، مستنداً إلى رصيد ثري لدار الخليج للصحافة، جعلها تتبوأ مكانة مرموقة، ومن ثم ترسيخ هذه المكانة والاستفادة منها في ذات الوقت.
كان واضحاً منذ البداية أهمية أن تغطي موضوعات التدريب معظم المجالات الصحفية والإعلامية إن لم يكن كلها، حيث تم تقسيم موضوعات التدريب إلى موضوعات عامة، وموضوعات فنية وموضوعات متخصصة. ومن ثم فقد تضمنت الدورات وورش العمل ما يتعلق بلغة الصحافة وضوابطها، وما يصاحبها من أخطاء شائعة، كما اهتمت بمهارات الكتابة باللغة الإنجليزية، والترجمة الإعلامية، بما في ذلك الترجمة الإلكترونية. كما كانت هناك دورات خاصة بالحوار الصحفي، والتحقيق، والتقرير، والخبر وغيرها من الصيغ الصحفية.
وكانت الصحافة المتخصصة، مثل الثقافية والرياضية والاقتصادية والسياحية حاضرة.