القاهرة: محمد شبانة
نجحت النجمة جوري بكر مع شخصية «هايدي» في مسلسل «البرنس»، في الوصول إلى قاعدة شعبية عريضة من الجمهور، رغم أنها قدمت دور شر، ما يؤكد مكانتها الفنية الجديدة التي تستحقها. وانتهت مؤخراً من تصوير دورها في مسلسل «ليه لأ». حول ردود الأفعال عن دورها في «البرنس»، وأعمالها الفنية المقبلة وتجربتها كمذيعة كان لنا معها هذا الحوار.
كيف جاء اشتراكك في مسلسل «البرنس»؟
- اشتراكي في المسلسل جاء عبر مكالمة من المخرج محمد سامي، الذي عرض عليّ الانضمام لأسرة العمل، فلم استغرق وقتاً في التفكير، ووافقت فوراً، ووقعت العقد، وبصراحة الدور فرحت به، وكان فاتحة الخير عليّ، لأنه عرّف الجمهور بي.
كيف وجدت شخصية «هايدي»؟
- «هايدي» شخصية بنت شريرة، تود تدمير وإيذاء أصحابها، وزملائها في العمل، هي نموذج موجود كثيراً في حياتنا عامة، تعلمت الكثير عنها من أشخاص مثلها، حاولوا أن يدخلوا حياتي، ويدمروها، هذه هي الحقيقة بأمانة، لذلك لم أجد صعوبة في تقديم الشخصية لأنني خبيرة بأفعالها وتصرفاتها غير المقبولة، وغير الإنسانية مسبقاً، هذا النموذج قلبه ميت لا يضع اعتباراً للمشاعر النبيلة، ولا ما يحدث من إيذاء وتدمير لمن حوله بدافع الحقد والكراهية، أو لأسباب أخرى تخصّه.
هل تتحسبين لرد فعل الجمهور؟
- بشكل عام، أنا أؤدي دوري ليعرض على الجمهور بشكل أساسي، فهو الحكم إن كنت ممثلة جيدة، أم لا، وإضافة إلى النقاد، والحمد لله أثنى الجمهور على دوري، رغم أنني قدمت شخصية شريرة، وهو ما اعتبره نجاحاً مرتين، المرة الأولى لأنني أديت دوري كما هو مطلوب، والمرة الثانية لأن الجمهور أحب الشخصية، رغم الشر الكامن فيها، وهذا لا يحدث كثيراً مع الأبطال الذين يؤدون مثل هذه النوعية من الأدوار.
ماذا عن تجربتك في مسلسل الست كوم «رمضان يانا»؟
- تجربة جميلة فخورة جداً بالمشاركة فيها، لأن معظم الضيوف كانوا من الخليج، وكانت بداية لطيفة جداً ساعدتني أن أتمرن بعض الشيء كممثلة أمام الكاميرا، «رمضان يانا» واحد من المسلسلات القليلة جداً من نوع الست كوم، التي عاشت وبقيت في ذاكرة الناس، ولها جمهور عريض، وفي الحقيقية مسلسلات الست كوم ظهرت بشكل قوي في البداية في المنطقة العربية، ثم استعادت دراما الثلاثين حلقة مكانتها مرة أخرى، ولم يدرس أحد الأسباب، بينما مسلسلات الست كوم مناسبة للإيقاع السريع الذي نعيش فيه، ويمكنها أن تنال مساحة من رقعة الدراما العربية كل عام بجانب المسلسلات الاجتماعية الطويلة، لو تم الاهتمام بها بشكل أفضل، وأكثر جدية.
ثلاث هوايات
أنت مذيعة وممثلة وموديل أين تجدين نفسك أكثر؟
- أجد نفسي في الثلاثة بكل صراحة، من كل منها تعلمت شيئاً مختلفاً، من الموديل تعلمت كيف أقف أمام الكاميرا، من المذيعة تعلمت كيف أكون لبقة ومثقفة، قابلت فنانين ومخرجين ومنتجين وفهمت السوق جيداً، وهو ما ساعدني على دخول مجال التمثيل، ومن الممثلة تعلمت أن أعيش أكثر من حياة مع كل شخصية جديدة أقدمها، وهي متعة لا تضاهيها متعة في الواقع.
ما هو تقيمك لتجربتك كمذيعة؟
- تجربة استمتعت بها جداً، تعلمت منها أشياء كثيرة، وشعرت من خلالها بأن ثقافتي تتجدد يومياً، وأعرف الجديد كل يوم، وهذا شيء جميل ومدهش.
ما الفارق في التعامل مع الكاميرا كمذيعة، وكممثلة؟
- فارق كبير، والمسألة تختلف بينهما تماماً، الكاميرا الخاصة بالتمثيل لها رهبة، بعكس الكاميرا التي أقف أمامها كمذيعة، لكنني أعترف بأنني استمتع جداً بعملي كممثلة رغم ذلك.
كيف وجدت تجربتك مع برنامج «رامز واكل الجو» في 2015؟
- من أجمل التجارب التي مررت بها في حياتي، أنا أحب رامز جداً لأنه صاحب فضل أن عرفني بالجمهور المصري، وشهادتي في حقه مجروحة لأننا أصدقاء، فقط أقول رامز نجم ناجح جداً، وهذا يكفيه.
هل تطمحين إلى البطولة المطلقة؟
- بالتأكيد أي فنانة تطمح إلى ذلك، وأنا شخصياً أتمنى ذلك في يوم من الأيام، لكن ليس الآن لأنني ما زلت في حاجة لأن اكتسب خبرات أكبر.
هل تضعين السينما ضمن خططك المستقبلية القريبة؟
- بالتأكيد هي على خططي منذ اليوم الأول، لكن الأمر ليس بيدي، فأنا أجتهد وأرجو أن أتواجد في السينما قريباً بمجرد أن تنتهي أزمة «كورونا»، السينما حلم أي فنان من دون شك.
ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟
- أتمنى أن تتاح لي الفرصة لأقدم دور البنت الشعبية الإسكندرانية.
ما الجديد الذي ستقدمينه خلال الفترة المقبلة؟
- انتهيت من تصوير جميع مشاهدي في مسلسل «ليه لأ»، وسوف يعرض قريباً.