توصل باحثون بريطانيون إلى أسلوب جديد لعلاج مرض الزهايمر، يتمثل في وقف التفاعل بين اثنين من البروتينات المعروفة في هذه الحالة، حيث حدث بطء كبير في تفاقم الزهايمر، وأيضاً يمكن استخدام ذات الطريقة في الأمراض العصبية التنكسية.
ركزت الدراسة على التفاعل الذي يحدث بين بروتين «كيب1» وبروتين «نرف2» ويختص الأخير في توجيه الجينات المكلفة بالحفاظ عن الخلية، ومنها إفراز الإنزيمات المضادة للأكسدة وإنزيمات الإصلاح عموماً، وبالتالي تحفظ الخلية من الإجهاد الشديد.
يقول الباحثون إن بروتين «نرف2» يوجد بكميات قليلة عند المصابين بالزهايمر، ولذلك أجريت الدراسة على ذبابة الفاكهة لمعرفة الثبيط الذي يقوم به بروتين «كيب1» لبروتين «نرف2»، وتبين أن وقف هذا التفاعل بين النوعين من البروتين له تأثير جيد في الوقاية من أعراض بيتا أميلويد المسبب للزهايمر.
وأجريت التجربة على الفئران وكانت النتيجة واحدة، وهي وقف ضرر بروتين بيتا أميلويد، وهو ما يمهد لتطوير عقار يعتمد على تثبيط التفاعل بين هذين النوعين من البروتين، لعلاج مرض الزهايمر وغيره من الأمراض التنكسية العصبية.