أحمد عزت
* جاء فوز الشارقة على الفجيرة ثم الوحدة في الوقت القاتل، ليؤكد أن الفريق استفاد كثيراً من مشاركته في دوري أبطال آسيا، حيث منحت المشاركة الشارقة فرصة كبيرة لاستعداد مثالي قبل انطلاق البطولات المحلية، ومن ثم ظهر لاعبو الفريق بشكل متميز للغاية على مستوى اللياقة البدنية والذهنية، ذلك أن أهداف الدقائق الأخيرة من المباريات تعني أن الفريق جاهز ولديه رغبة كبيرة لتحقيق الفوز، وهو ما يتطلب مخزوناً بدنياً عالياً وروحاً قتالية، وهما سمتان أصبحتا تميزان الشارقة في الموسمين الماضيين، لكن إحقاقاً للحق، مازال الفريق الشرقاوي يعاني بعض السلبيات وأبرزها البدايات غير الجيدة، وهو ما يقتضي وقفة من أجل ألا يُدخل نفسه في دوامة الصراع مع الوقت، «لن تسلم الجرة في كل مرة».
* حصل 287 مدرباً إماراتياً على الرخصة التدريبية لمزاولة المهنة في الأندية، وبالرغم من ذلك فإن المحصلة 5 مدربين فقط يعملون في دوري المحترفين ودوري الهواة، وذلك يعني بشكل قاطع أن الثقة مفقودة بين المدرب المحلي وإدارات الأندية، لكن قرار اتحاد الكرة الذي يقضي بتعيين مدرب مواطن ضمن الأجهزة الفنية اعتباراً من الموسم المقبل، ربما يكون «قُبلة الحياة» للمدرب المحلي، وبما أن الكرة أصبحت في ملعبه، فعليه أن يقنع الجميع بقدراته وكونه جديراً بهذا القرار، وإلا فإنه سيصبح «كمالة عدد» فقط.
* بغض النظر عن النتيجة، إلا أن «كلاسيكو الأرض» الذي أقيم، أمس بين برشلونة وريال مدريد فقد كثيراً من بريقه هذه المرة، فالمباراة خلت من هتافات 100 ألف مشجع، وغاب عنها الكثير من الأسماء الرنانة، إضافة إلى أن المستوى المتدني للفريقين أسهم في جعل المباراة على غير ما اعتاد الجمهور.
* تتغير الظروف وتتبدل الأحوال، ومهما حدث، يبقى الأهلي المصري على حاله، فمن بطولة إلى أخرى، ومن إنجاز إلى آخر، وأخيراً وليس آخراً، تمكن نادي القرن من حجز بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، عقب فوزه على الوداد المغربي مرتين «ذهاباً وإياباً» بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين، ليحقق تأهلاً مستحقاً، وضعه في مقدمة المرشحين للحصول على اللقب التاسع في تاريخه.
ويلاحظ أن الأهلي تأهل إلى النهائي 10 مرات في آخر 20 نسخة من بطولة دوري الأبطال، ورغم ذلك تجد من يشكك في إنجازات هذا النادي الكبير، ويقلل منها أو يدعي أنها تحققت بفضل التحكيم أو المجاملات!.
twitter: @AhmedEzzatBoush