الشارقة: «الخليج»
يأتي مؤتمر «الشركات العائلية في الوطن العربي»، الذي تنظمه الجامعة الأمريكية في الشارقة من 4 إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في وقت تواجه فيه كثير من الشركات تحديات ناجمة عن الجائحة العالمية وتبعاتها الاقتصادية.
ويشارك في المؤتمر باحثون وأكاديميون من أكثر من 50 جامعة من 40 دولة، إضافة إلى قادة شركات عائلية من حول العالم، وخبراء متخصصين لمشاركة خبراتهم وأفكارهم وتقديم المشورة حول القضايا التي تؤثر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويأتي هذا المؤتمر على صورة مبادرة مشتركة بين كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي للشركات العائلية في الجامعة الأمريكية بالشارقة، ومنتدى ثروات للشركات العائلية، بالشراكة مع مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).
ومن المقرر أن يفتتح المؤتمر الشيخ سلطان سعود القاسمي، نائب المدير العام لشركة السعود، والذي أشار إلى أهمية هذه المبادرة في تقديم الدعم للشركات العائلية في المنطقة والمحافظة على مستقبلها. وقال: «تلعب الشركات العائلية دوراً بارزاً في اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. نحن نستطيع من خلال كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي للشركات العائلية، دعم وتثقيف الشركات العائلية وملء الفجوة المعرفية للأجيال القادمة. لقد بدأنا بالفعل، وبوقت قصير، جني ثمار جهود كرسي الأستاذية، ونأمل استمرار هذه التوجهات الإيجابية في المستقبل».
ويشغل الدكتور رودريجو باسكو، وهو عضو في الهيئة التدريسية في كلية إدارة الأعمال في الجامعة، منصب كرسي الأستاذية الذي قام في وقت سابق من هذا العام، بنشر دراسة حالة ومجموعة من التوصيات بهدف مساعدة الشركات العائلية على الازدهار ما بعد عام 2020.
وقال باسكو: «تواجه الشركات العائلية مشهداً يزداد في التعقيد والتحديات، فالوباء العالمي ليس إلا واحداً من العديد من التحديات التي توجب على أصحاب المال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مواجهتها خلال السنوات القليلة الماضية. إن التحولات الاجتماعية والاقتصادية، والاضطرابات، والقوى العاملة من جيل الألفية ليست سوى بعض العوامل التي تؤثر في عملية اتخاذ القرار. وتقدم مجموعة الخبراء من حول العالم المشاركة في هذا المؤتمر، آراء وتفاصيل ومعلومات مهمة حول كيفية التعامل مع هذه التحديات».
وينقسم المؤتمر إلى يوم أكاديمي في 4 نوفمبر، يشتمل على أكثر من 30 عرضاً تقديمياً، ودراسات حالة حقيقية للشركات العائلية، يقدمها أكاديميون من أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا ومنطقة الأوسط الشرق، ويوماً للأعمال العائلية في 5 نوفمبر يشتمل على أجندة عملية تتضمن متحدثين رئيسيين وأعضاء حلقات نقاش. ويناقش اليوم الثاني من المؤتمر، كيف استطاع قادة الشركات العائلية التعامل مع الحقائق الجديدة على الأرض، وكيف ينوون قيادة شركاتهم نحو المستقبل.
وفي حديثها نيابة عن منتدى ثروات للشركات العائلية، قالت فريدة العجمي المديرة العامة لمؤسسة «ثروات»: «تفخر ثروات بشراكتها مع كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي للشركات العائلية في الجامعة الأمريكية بالشارقة لتأسيس وإطلاق مؤتمر الشركات العائلية في الوطن العربي. إن رؤيتنا المشتركة لتعزيز الأبحاث في مجال الشركات العائلية هي عامل رئيسي لنجاح واستمرارية الشركات العائلية في هذه المنطقة. ونتطلع إلى توسيع برنامج مؤتمر الشركات العائلية في الوطن العربي، ليصبح منصة مهمة وضرورية للباحثين الإقليميين والدوليين».