في قلب «مقابر المماليك»، يعمل نافخو الزجاج أمام أفرانهم الحجرية التي تزيد حرارتها على 50 درجة في حي غني بالتراث من أحياء القاهرة الإسلامية، يشهد عمليات تطوير واسعة.
وانضم نجار وورشة لتصنيع الجلود وأخرى لصناعة الحلي إلى مجموعة الحرفيين المتخصصين في صناعة الزجاج الذين يشتهر بهم المكان، الذين يتركزون أخيراً بجوار مسجد السلطان المملوكي قايتباي.
وتحاوط بهذه التحفة المعمارية العائدة للقرن الخامس عشر، والمطبوعة على أوراق النقد المصرية من فئة جنيه، مدافن ضخمة وأزقة مغبرة ومساكن عشوائية في منطقة مقابر المماليك المأهولة، التي تمتد لمسافة تزيد على ستة كيلومترات. وغيّرت مشروعات يمولها الاتحاد الأوروبي شكل هذا الحي.
وأطلق على المشروع «التراث من أجل الأحياء في مقابر المماليك». ويركز هذا المشروع على التنمية المجتمعية.
وتلقى مئات من أطفال وسيدات الحي دروساً وتدريبات في موضوعات متنوعة مثل العلوم والتكنولوجيا واللغة الإنجليزية والرياضة.
وتنظم حفلات موسيقية متنوعة في المنطقة، ويأتي فنانون تشكيليون غربيون ومصريون لعرض أعمالهم في المنطقة.
عودة الحياة لـ«مقابر المماليك» في القاهرة
10 نوفمبر 2020 23:03 مساء
|
آخر تحديث:
10 نوفمبر 23:05 2020
شارك