تتعرض السيدات اللاتي يعالجن من السرطان بالجرعات الكيماوية للإصابة بالعقم، ولكن اكتشف الباحثون في دراسة حديثة، أن الدواء الذي يستعمل في إبطاء نمو السرطان يعالج العقم المتسبب فيها هذا العلاج الكيماوي.
تؤثر الجرعات الكيماوية على نشاط المبيض، حيث يوقف الإشارات الصادرة عنه للتعجيل باكتمال ونضج البويضات، كما يدمر هذه البويضات ويجعلها غير صالحة.
قامت الدراسة الحالية بعمل تجارب على الفئران التي تتلقى علاجاً كيماوياً بشكل أسبوعي، وتمت معالجة مجموعة من الفئران بالعلاج الكيماوي المضاف إليه علاج إبطاء الخلايا السرطانية، ومجموعة أخرى بالعلاج الكيماوي منفرداً.
يقوم دواء إبطاء نمو السرطان بمنع تأثير إنزيم معين يصدر إشارات تحفز على نمو الورم الخبيث، وبذلك تكون الآلية التي يسلكها هذا الدواء مختلفة عن العلاج الكيماوي الذي يدمر الحمض النووي للخلايا ذات الانقسام السريع والعشوائي.
بينت النتائج أن فئران العلاج الكيماوي المخلوط مع علاج إبطاء النمو أنجبت متوسط أعداد 9% من الفئران الصغار، بينما فئران العلاج الكيماوي أنجبت متوسط 4% الفئران.
توضح الدراسة أن علاج الإبطاء، يمكن أن يؤدي إلى زيادة فترة الأنجاب والخصوبة أيضاً.
العلاج الناتج عن الجرعات الكيماوية
14 نوفمبر 2020 21:29 مساء
|
آخر تحديث:
15 نوفمبر 00:40 2020
شارك