رأس الخيمة: علي البيتي

جاءت انطلاقة دوري الدرجة الأولى مثيرة وقوية وشهدت الجولة الأولى خمسة انتصارات، ولم تحضر نتيجة التعادل في أي لقاء وسجلت الفرق 18هدفاً، واستخدم الحكام الورقة الصفراء 25 مرة، والحمراء مرة واحدة، وتصدر فريق الإمارات الترتيب بفوزه خارج أرضه على الذيد 3-1، فيما كسب دبا الفجيرة العروبة 2-صفر، موجهاً رسالة قوية لمنافسيه، وتفوق مسافي على التعاون 2-1 في ديربي رأس الخيمة، وقاد سعيد شخيط المدرب المؤقت فريق البطائح لفوز غال على الحمرية 2-1، كما فاز الحصن على مصفوت 3-2.

عاد الإمارات بالعلامة الكاملة من ملعب الذيد، وسجل البرازيلي ديجو هدفين متصدراً قائمة الهدافين، بالتساوي مع اللاعب المواطن جاسم محمد، وأضاف علي مصطفى الثالث ل«الصقور»، فيما سجل للذيد سالم القايدي الذي أقصي بالورقة الحمراء.

ويعتبر فوز الإمارات بداية جيدة لفريق المدرب جوكيكا، وفي المقابل استمر الذيد في الوضعية السلبية ذاتها التي كان عليها في بطولة تمهيدي الكأس.

وفي ملعبه تمكن دبا الفجيرة من تحقيق فوز مهم على جاره العروبة، وتأتي أهمية الفوز لأن دبا لم يحقق افضل النتائج في الكأس، واقلق جماهيره، لكنه طمأنهم بهذه النتيجة أمام فريق قوي كان نجم تمهيدي الكأس، وفي المقابل وجّه رسائل شديدة اللهجة للمنافسين، فمن بنوا حساباتهم على نتائج ومستوى الفريق في العام الماضي وتصفيات الكأس عليهم مراجعة حساباتهم، ويعتبر دبا الفجيرة فريق الجولة إلى جانب البطائح، فهما حققا أغلى انتصارين على حساب منافسين مباشرين.

ولم يكن الحمرية افضل حالاً من العروبة فهو خسر جولة مهمة وأمام منافس مباشر، ويحسب الفوز الغالي للبطائح إلى المدرب المؤقت سعيد شخيط وللاعبيه، وأيضاً للإدارة التي ساهمت في تجهيز الفريق معنوياً، وتعتبر البداية أكثر من رائعة للبطائح الطامح للصعود، وظهر كفريق يؤدي بإصرار ورغبة وروح قتالية.

أما الحمرية فالنتيجة تدفعه للمراجعة والوقوف على أسباب الأداء غير المقنع، خاصة أنه كرر أداء الكأس نفسه، حتى في الموسم الماضي في بداياته، والسؤال: ما الذي ينقص الحمرية، وما هي الحلقة المفقودة؟ عموماً، الفريق أمامه مباراة قوية وصعبة أمام دبا الفجيرة، وإذا لم يفز فيها فقد يكون مدربه غازي الغرايري خارج أسوار النادي.

وتغلب دبا الحصن على مصفوت في مباراة وجد فيها الأخضر صعوبات كبيرة وعلى الرغم من انه تقدم بثلاثة أهداف إلا انه استقبل هدفين وهذه نقطة سلبية، لكن الحصن نجح في الظهور الأول، تخطى منافساً شرساً.

 وعلى الجانب الآخر، قبل مصفوت أول خسارة بعد 12مباراة لم يخسر فيها سواء على صعيد التجارب الودية، أو في بطولة الكأس.

 وشهدت مباراة مسافي والتعاون تفوقاً لفريق المدرب عبدالغني نوح على التعاون الذي غاب مدربه عارف شلنك عن قيادة الفريق، وتولى مساعده المهمة، واستغل مسافي سلاح الضربات الثابتة في اللقاء، وتمكن من الظفر بالنقاط .

حدث لافت

شهدت الجولة الأولى حدثاً لافتاً، فقد سجل لاعبان على أعتاب الأربعين هدفين في الجولة، هما علي ربيع لاعب دبا الحصن (39 عاماً)، وفيصل خليل لاعب الحمرية (37 عاماً)، وكان هدف علي ربيع مؤثراً جداً، وساهم في فوز فريقه، ورغم أن ربيع مدافع لكنه صعد وسجل بالرأس ليحصل اللاعب المولود يوم الثامن والعشرين من آب/ أغسطس عام 1981 على جائزة افضل لاعب في المباراة المقدمة من محمد سعيد النقبي قطب نادي الحصن، بينما سجل فيصل خليل هدفاً في مباراة فريقه بمواجهة البطائح، بعد نحو 25 دقيقة من مشاركته بديلاً ليوسف شاه.

وينتظر أن تشهد الجولة الثانية من دوري الأولى إقالات لبعض المدربين، وهناك حديث عن اقتراب ناديين من إقالة مدربيهما بعد أن بدأ صبر الإدارتين ينفد، وبدأت بعض الأندية الاتصال بمدربين لمفاتحتهم تحوطاً لإقالة المدربين الحاليين، واتصل ناديان بمدرب مصفوت طارق الحضيري، وعرضا عليه العمل معهما غير أن المدرب تحفظ، وأكد التزامه بعقده مع ناديه، وقال إن التزامه مع مصفوت مهني وأخلاقي، ولن يذهب لأي ناد إلا إذا كانت هذه رغبة إدارة النادي، وأخطر الحضيري إدارة ناديه بالاتصالات ووضعها في الصورة.