عادي

قلق الطفولة يضر بالصحة في المستقبل

21:24 مساء
قراءة دقيقة واحدة
1


 

يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري لدى من يتعرضون للمضايقات خلال مرحلة الطفولة، كان هذا ما توصل إليه بحث فرنسي جديد. وبحسب الفريق القائم على الدراسة، فإن هناك ارتباطاً بين الإصابة بالأمراض المزمنة في مراحل عمرية تالية وما يتعرض الطفل له من مضايقات.
يمكن أن تعرف المضايقات أنها قلق اجتماعي مزمن يتحمله الطفل، وتكون له آثار صحية سالبة، خاصة عندما لا يحدث تدخل بشكل مبكر، وتصل في بعض الحالات إلى ظهور أعراض جسدية مختلفة ومتكررة، ولا يكون لها سبب واضح. وبصفة عامة فإن أي شخص عندما يمر بفترات من القلق والتوتر، يستطيع أن يتعامل الجسم معها، ويرجع إلى طبيعته بعد فترة. أما التعافي من القلق والتوتر المزمنين فيكون في غاية الصعوبة.
يمثل هذا الأمر عبئاً مستمراً على الشخص، ويؤثر في صحته، مما يسبب له تغيرات في الاستجابة الالتهابية والهرمونية والأيضية، ومع استمرار الحالة تؤدي التغيرات للإصابة بأمراض كالسكري والاكتئاب وبعض الاضطرابات النفسية.
حذرت الدراسة من أن القلق في مرحلة الطفولة يؤثر فـــي استجابة أنظــمة الجسم له في وقت لاحق، ومــــن الممكن أن يصـــل في بعض الأحيان إلى ضعف مقدرة الطفل على تطوير المهارات الجسدية المعــــززة لقــدراته، كما تـــقلل مــن مقدرته عــلى التعـــامل مستقبلاً مــع القلق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"