قال المونديالي علي ثاني لاعب نادي الشارقة السابق والمحلل الرياضي: «سأتناول الموضوع من كل زواياه وبشفافية وصراحة وأتمنى ألاّ يغضب أحد من صراحتي ».
«التخبط ليس في ناد أو نادين؛ بل تعانيه جميع الأندية، وأعتقد أن ما يحدث لا يخفى على أحد، والملف حساس للغاية، ولن يرضي بحثه الكثيرين ، فمسألة الهدر والتعاقدات المضروبة على مستوى المدربين والمحترفين الأجانب أصبحت عادة في رياضة الإمارات والظاهرة حاضرة ومتكررة ».
وتابع: يمكن وصف الظاهرة بآفة العصر، فالذين يكررون هذه الأخطاء جعلونا نشعر بأنهم محصنون ضد المحاسبة والمساءلة عن الأخطاء التي يقعون فيها، فمن يخطئ مثل هذه الأخطاء تجده في منصبه ولا يرحل، وهذا أمر محير بالنسبة لنا، خاصة أن الهدر يتواصل حتى على صعيد فرق المراحل السنية في الأندية والألعاب الأخرى، ما يعني أن هناك حالة من اللامبالاة بسبب غياب المحاسبة».
وتابع علي ثاني: «الهدر متأصل في رياضتنا خلال عهد الاحتراف الذي كنا نطالب به، لكننا كرهناه بسبب هذه الظاهرة، فمن يخطئ يجب أن يحاسب ويتم تحميله المسؤولية وأن يطالب بدفع ما أهدره من جيبه، في فترتنا كنا نطالب بالتدريبات الصباحية، وخلال عهد الاحتراف اللاعبون يشكون من التدريبات الصباحية ومن ساعتين و3 ساعات تدريب حسب ما سمعنا، وكذلك المدربون الأجانب أصبحوا يتعاملون مع المنطقة على أساس أنها كنز «خذ وروح»، وفي النهاية رسالتي إلى الجميع: من يرضى بالعمل العام والمنصب في الأندية والاتحادات عليه أن يقبل بمبدأ المحاسبة، وعلى المسؤولين وضع آلية لهذه المحاسبة عبر المجالس الرياضية أو أي جهات رقابية أخرى».