متابعة: عصام هجو
حضرت الندية في مباراة الشارقة وضيفه شباب الأهلي في الجولة الثالثة من دوري أقوياء اليد حتى الدقيقة 20، حيث كان التعادل 6-6 سيد الموقف ولكن بعد ذلك دانت السيطرة للشارقة بشكل كامل وأنهى الشوط الأول متقدماً 13-8 وانتهت المباراة 31-16، ويعتبر فارق 15 هدفاً أكبر فارق يحققه الشارقة في مبارياته أمام غريمه شباب الأهلي، بالإضافة إلى ذلك كان آخر فوز لشباب الأهلي على الشارقة في كرة اليد بنتيجة 27-23 قبل سنتين و5 أيام وتحديداً يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2018 في الجولة الثانية من الدور الأول بدوري موسم 2018-2019، ورغم ذلك ظل شباب الأهلي محتفظاً بالبقاء في الواجهة وبلوغ النهائيات، والناحية السلبية في ذلك أن محور اللعبة والتنافس أصبح بين «الملك» و«الفرسان»، وبقية الفرق تكتفي بدور المتفرج.
وأسفرت نتائج بقية مباريات الجولة عن فوز النصر على الظفرة 25-17، والعين على مليحة 28-27، والوصل على دبا الحصن 34-31، والجزيرة على بني ياس 28-18، وبهذه النتائج يقف الشارقة الذي لم يتذوق طعم الخسارة في البطولات المحلية منذ ديسمبر 2018 في الصدارة برصيد 9 نقاط.
وفي أول رد فعل من إدارة الألعاب الجماعية لنادي شباب الأهلي على الخسارة الكبيرة من الشارقة، وضع الدكتور ماجد سلطان، المدير التنفيذي لإدارة الألعاب الجماعية في نادي شباب الأهلي، النقاط فوق الحروف، وقال: «في البداية نعتذر لجمهور النادي عن الخسارة الكبيرة، ورسالتي للجمهور أن الدوري طويل، والفريق ما زال في صلب المنافسة وخسر مباراة واحدة في الدوري».
وكشف أن شباب الأهلي لعب أمام الشارقة وسط ظروف قاسية جداً؛ حيث فقد الفريق مجموعة كبيرة من الأعمدة الأساسية وعلى رأسهم حارس المرمى عبدالرحمن خميس، ووحيد مراد، ومرزوق أحمد، وعيسى البناي، وعبدالله درويش، ومحمد يوسف، ومحمد جمعة، بداعي الإصابة، كما تعرض المحترف التونسي محمد بن الهاشمي للإصابة واستبدل بمواطنه وائل المزوغي، والأخير وصل الدولة في منتصف ليلة المباراة، وأجرى الفحص الطبي صباحاً، وأكمل إجراءات تسجيله ظهراً، وشارك في المباراة مساء من دون أن يخلد أو يشارك في أي حصة تدريبية، كما اضطر المدرب لإكمال القائمة بلاعبين من الصف الثاني وفريق فئة الشباب، ولكن من سوء الحظ أن هذه الظروف تراكمت قبل مباراة الشارقة الذي يعتبر الأفضل في الدولة حالياً ويضم لاعبَين من منتخب مصر، هما علي الزين ومحمود فائز، وعلي ميرزا صانع ألعاب منتخب البحرين، ومحمد إسماعيل ورحمة غالب لاعبَي منتخب الإمارات اللذين ضمهما الشارقة إلى فريقه القوي.
وأضاف: «يستحق لاعبونا الشباب والبدلاء الإشادة، وكذلك اللاعب عبدالله البلوشي يستحق الإشادة على المجهود الذي بذله في المباراة، فلم يقصر كونه يشارك في أول مباراة له من البداية بعد توقف عن اللعب سنتين بداعي الإصابة، وضع الفريق بظروفه الحالية يفرض علينا العمل من أجل الفوز في المباريات الأربع القادمة كي نضمن البقاء في صلب المنافسة، وبعدها سيكون لكل حادث حديث، ونعد جمهور النادي بأن القادم سيكون أفضل، ومتى ما اكتملت صفوف الفريق فسيكون شباب الأهلي في أفضل حالاته».