عادي

هوية الإمارات رمز للطموح والأمل واللامستحيل

01:34 صباحا
قراءة 8 دقائق
1
1
1

إعداد: يمامة بدوان

شكل الإطلاق الرسمي للهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي حملت تصميم «الخطوط السبعة»، رسالة أمل وتحفيز تعزز سمعة الإمارات وحضورها في المجتمع الدولي كدولة حريصة على استدامة التنمية محلياً وعالمياً، ومواصلة التعلم والنمو والتطور والارتقاء، واحتضان الابتكار وتسخير الإمكانات وصناعة الريادة وتصديرها، وإحداث تحوّلات إيجابية وبنّاءة تخدم الإنسان والإنسانية وترتقي بالحياة البشرية.
تروي الهوية سيرة الإمارات الملهمة وتجربتها الاستثنائية، وتقدم للعالم فكرتها الإنسانية التي لا تعرف المستحيل، وتؤكد قدرة المجتمعات البشرية ذات الرؤية والروح الإيجابية على الإنجاز والريادة، وهي هوية ترسّخ مكانتها ملتقى للعالم ومنارة للأمل وأرضاً للمواهب ومركزاً تجارياً عالمياً وموطناً للإرث والتراث وبوابة للمستقبل.
وأطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الهوية الإعلامية المرئية للدولة، التي حملت تصميم «الخطوط السبعة»، عقب اختياره من الأكثرية من بين 10.6 مليون شخص شاركوا في التصويت المفتوح، من مختلف أنحاء العالم؛ لاختيار شعار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وتقديم قصتها الملهمة للعالم، رمزاً للطموح والإنجاز والانفتاح والأمل وثقافة «اللامستحيل».
ويجسّد تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وشعارها الفائز بأكثرية الأصوات؛ وهو «الخطوط السبعة» كل القيم التي أراد مشروع الهوية الوطني، وكل القائمين عليه و«الملهمون ال49»، الذين عملوا فيه، قيم الوحدة والتوحد والتعاون؛ لتشكيل تجربة تنموية غير مسبوقة، وإبراز الإمارات على خريطة العالم. كما يشير الشعار إلى الإمارات السبع والمؤسسين السبعة، في خطوط متصاعدة تعبر عن الطموح غير المحدود.
ويشمل تصميم «الخطوط السبعة» سبعة خطوط ترسم خريطة الإمارات، أقرب إلى أعمدة شاهقة، ودعائم راسخة، ثابتة في أرضها، في دلالة تشير إلى علوّ الهمة وارتقاء الحلم وتسارع التنمية، سبعة أعمدة تشكل دعامات البيت المتوحد؛ تقديراً للقادة السبعة الذي وحدوا أحلام الشعب تحت راية علم واحد لدولة متحدة، لسان حالهم معاً نستطيع أن نبني، معاً نستطيع أن نحلم، معاً نستطيع أن نكون دولة نباهي بها الأمم.
وينقل تصميم الهوية الإعلامية المرئية وشعارها: «لا شيء مستحيل» رسالة الإمارات للعالم كقصة نجاح ملهمة وورشة إنجاز مستمرة تحتفي بالإبداع وتمكّن الكفاءات وتصنع المستقبل وتحول التحديات إلى فرص ولا تعترف بالمستحيل.
وتقدم الهوية وشعارها للعالم ثقافة «اللامستحيل» التي تتبناها الإمارات منهج تفكير وثقافة شعب وطموح مجتمع ومنظومة عمل متكاملة، في سعيها المتواصل للارتقاء بجودة الحياة وتحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، وتسخير مختلف مقدراتها السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية؛ لبناء التجربة الإماراتية الاستثنائية وصناعة هويتها الإعلامية المتميزة كانعكاس لهويتها المتفرِّدة وقصتها الإنسانية الملهمة.
الإمارات نووية سلمية
شكل إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى لمحطة براكة للطاقة النووية، لمصلحة شركة نواة للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، التي تتولى بدورها مسؤولية تشغيل المحطة الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، إعلاناً تاريخياً، تدخل دولة الإمارات من خلاله إلى نادي الطاقة النووية السلمية العالمي.
وبموجب الرخصة، أصبحت شركة نواة للطاقة مفوضة بتشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية على مدى الأعوام ال60 المقبلة.
وتدرك دولة الإمارات بهذا الإنجاز مدى تسارع الزمن والسباق الذي تخوضه الأمم المتحضرة نحو غدها، وقد نجحت في تحقيق الحلم في أعقد وأصعب الميادين خاصة تلك التي لا تزال حكراً على دول محدودة؛ حيث يعد إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى لمحطة «براكة» للطاقة النووية السلمية، درة التقدم الوطني ومحطة مفصلية مهمة، كما يعد حدثاً تاريخياً قلّ نظيره، ليس لأنه الأول عربياً وفي المنطقة فقط؛ بل لأنه كان التأكيد التام على مدى قوة البناء في الإنسان الإماراتي والاستثمار في الكوادر البشرية وطاقاتها الخلاقة والمبدعة، والتي أثبتت دائماً أنها رهان الوطن الرابح، لتكون تتويجاً لجهود 12 عاماً في إنجاز استراتيجي يمثل نقلة نوعية كبرى بمسيرة التنمية الحضارية الإماراتية.
وجرى برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية، وفق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في القطاع، وهو ما أكده دائماً المعنيون بإشادات تشير إلى جودة جميع المراحل ومراعاتها لكافة المطالب التي تكون كفيلة بالإنجاز وفق أعلى وأرقى الشروط والممارسات الدولية؛ وذلك بفضل رؤية وعناية ومتابعة القيادة الرشيدة، التي عودت العالم على أن تكون الإمارات دائماً نموذجاً يحتذى في مشاريعها العملاقة والفريدة وبكفاءات وطنية مبدعة وما يمثله النجاح في المشروع. ويعد نهج العمل الذي تتولاه حكومة دولة الإمارات وأبناء الوطن الذين امتلكوا الأدوات كافة لتولي مسؤولية البناء والتنمية بأنفسهم، تحقيقاً للإنجازات الكبرى التي تأتي بسواعد أبناء دولة الإمارات.
ويأتي إصدار رخصة التشغيل تتويجاً للجهود التي بذلتها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، منذ تلقيها طلب الحصول على الرخصة من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بالإنابة عن شركة نواة للطاقة عام 2015؛ حيث أجرت الهيئة عملية مراجعة منهجية تضمنت تقييماً شاملاً للوثائق المرفقة مع الطلب، وتطبيق تدابير رقابية صارمة، إضافة إلى إجراء عمليات تفتيش دقيقة للمحطة خلال مرحلتي الإنشاء، والتطوير.
«المتسوق السري» ب8 لغات
 يأتي إطلاق تطبيق «المتسوق السري» الذي طورته حكومة دولة الإمارات؛ بهدف تعزيز دور المتعامل، وتحويله إلى شريك فاعل في تطوير وتحسين الخدمات؛ من خلال التعرف إلى أفكاره ومقترحاته، ليمثل أول منصة حكومية ذكية في العالم بثماني لغات، تتيح لكل سكان دولة الإمارات تقييم الخدمات الحكومية، باستخدام هواتفهم الذكية، ليصبح كل فرد منهم متسوقاً سرياً.
ويعد تطبيق المتسوق السري المتاح على الأجهزة الذكية، إضافة نوعية لجهود تطوير آليات تقديم الخدمات الحكومية، ويتوفر لمستخدمي الهواتف الذكية العاملة بنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، ويتميز بالبساطة وسهولة الاستخدام؛ لتمكين المتعاملين من مختلف الشرائح والفئات من تجربة سلسة وسريعة، تتضمن تقييم تجربة الحصول على الخدمة، والبحث عن مراكز الخدمات القريبة، وتحديد مواقعها من خلال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
ويتوفر التطبيق بثماني لغات؛ هي: «العربية، الإنجليزية، الأوردية، الهندية، الإسبانية، الصينية، الفرنسية، والروسية»، ليستفيد منه كافة أفراد المجتمع وزوار الدولة، ويركز على تقييم رحلة المتعاملين في مختلف مراحلها، ويتيح لهم تقييم الخدمات بشكل عام، إضافة إلى تقييمها بناء على عدة عوامل؛ تشمل: موقع مركز الخدمات الحكومية، وسهولة الوصول إليه، والاستقبال، ووقت الانتظار، وسهولة إجراءات المعاملة، وسلوك الموظفين، وزمن إنجاز المعاملة، وقنوات الدفع المتوفرة، وغيرها.
مشروعات سدود ب162 مليون درهم
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، اعتمدت لجنة «مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة»، حزمة من مشروعات السدود والقنوات المائية، وأعمال الحمايات العاجلة في عدد من مناطق الدولة، بكُلفة إجمالية تبلغ 162 مليون درهم، ضمن الجهود المتواصلة لتطوير قطاع البنية التحتية والمرافق الاستراتيجية على مستوى الدولة.
وشملت الحزمة الجديدة إنشاء سدود وقنوات مائية في مناطق عدة، منها «وادي نقب» في إمارة رأس الخيمة، ومناطق مصفوت؛ والسيجي؛ وشوكة، فضلاً عن أعمال الحمايات للمساكن في عدد من مناطق إمارة الفجيرة، وتنفيذ عدة عبارات مائية، وصيانة لسد «حذف» بمنطقة مصفوت في إمارة عجمان، وإنشاء عبارات في إمارة الشارقة.
إجراءات وقائية لمواجهة «كورونا»
تكاتفت جهود القيادة الرشيدة ومتابعة الجهات المعنية في الدولة، واللجان الوطنية المتخصصة بمواجهة الأزمات المحلية، لمواجهة جائحة كورونا، عبر قرارات وإجراءات احترازية تم العمل بها على مستوى الدولة، منها توفير جميع المتطلبات ووسائل حماية المجتمع من الأمراض والأوبئة، وتأكيد أن صحة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها هي الأهم لدى القيادة الرشيدة وأن موارد الدولة كلها مسخرة لضمان سلامتهم.
ومن القرارات التي تم اتخاذها كخطوة احترازية، خفض حضور أعداد العاملين في منشآت القطاع الخاص إلى الحد الأدنى اللازم لتسيير العمل، بحيث لا تزيد على 30% من مجموع العاملين لدى المنشأة الواحدة؛ وذلك بالتوازي مع تطبيق نظام العمل عن بُعد للعاملين الذين لا تتطلب مهامهم الوظيفية التواجد في مقر العمل.
كما تم إنشاء مراكز مسح «من المركبة» لفحص فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» على مستوى الدولة، لتقديم خدمات الفحص بسرعة وكفاءة عالية باستخدام أحدث الأجهزة الطبية للمواطنين والمقيمين على مستوى الدولة.
مسبار الأمل.. رسالة الإمارات لخدمة البشرية «قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء»، عبارة زينت القطعة الأخيرة لمسبار الأمل، والتي تشكل الجزء الأخير من المسبار، وتحمل توقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما تحمل أسماء أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وتواقيع سموهم إلى جانب تواقيع سمو أولياء العهود، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن إنجاز مسبار الأمل يشكل رسالة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها ولأشقائنا في العالم العربي وأصدقائنا حول العالم بأن الإيمان بالشباب والاستثمار في قدراتهم وإمكاناتهم هما الرهان الرابح لكل دولة تضع نصب عينيها صناعة المستقبل ووضع بصمتها المتميزة في مسيرة الحضارة الإنسانية.. اليوم نحتفي بنخبة العقول والعلماء والمهندسين الإماراتيين الذين نرفع بهم رؤوسنا عالياً لنعانق الفضاء».

 

صنّاع الأمل يرفضون اليأس

كعادتها، تؤكد دولة الإمارات رفضها لليأس من خلال دعمها نهج صناعة الأمل في العالم أجمع، وفي هذا الإطار كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صناع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات مبادرة صناع الأمل بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي لكل منهم، كما تم رصد ريع الحفل الختامي للمبادرة لمصلحة مشروع بناء مستشفى مجدي يعقوب الخيري لعلاج أمراض القلب في مصر، وشهد الحفل تقديم مساهمات من عدد من رجال الأعمال والشركات لدعم إنشاء وتجهيز مستشفى الدكتور مجدي يعقوب، فيما قدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مساهمة لدعم المستشفى تساوي إجمالي مساهمات رواد الأمل من رجال الأعمال، لتتم مضاعفة المبلغ إلى 88 مليون درهم.


وثيقة مبادئ السلوك الوظيفي

حرصاً من القيادة الرشيدة على الارتقاء بالموارد البشرية، ووضع الأنظمة التي تمكنها من الارتقاء بأدائهم الوظيفي ضمن الضوابط والقوانين، اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وثيقة مبادئ السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة لموظفي حكومة دبي، والتي تشكل إطاراً تنظيمياً وقانونياً للقيم والسلوكيات والواجبات التي ينبغي على موظفي الحكومة مراعاتها والالتزام بها أثناء شغلهم للوظيفة العامة داخل وخارج مقر العمل، وفي كل ما يتعلق بتأديتهم للوظيفة وفقاً للتشريعات السارية، وتشمل الوثيقة الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، والسلطات والمجالس الحكومية وأي جهة عامة أخرى تابعة للحكومة.
وحددت الوثيقة مبادئ وأخلاقيات وواجبات الوظيفية الواجب على الموظف الالتزام بها وتتمثل في قيمة الولاء والإخلاص والانتماء للوطن والعمل على ترسيخ قيمة الانتماء وتعميق الارتباط بكل ما يرمز إليه الوطن.


حزمة مشاريع


 أسهمت الجهود البيئية لإمارة الشارقة في المحافظة على التنوع البيئي والحياة الفطرية؛ حيث أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عن حزمة من المشاريع التطويرية والتنموية التي ستغير وجه المنطقة الوسطى جذرياً على مختلف المجالات والصعد؛ من بينها: مشروع منتزه بردي سفاري بكُلفة بلغت مليار درهم، وإنشاء مشروع أكاديمية العلوم بالمنطقة الوسطى، وتتضمن عدة تخصصات في مجالات الزراعة وعلم البيطرة وعلوم الصحراء التي تُعنى بالمحافظة على الصحراء ومكوناتها من رمال، ونباتات وحياة فطرية. 
وتشمل الوثيقة الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، والسلطات والمجالس الحكومية وأي جهة عامة أخرى تابعة للحكومة. وحددت الوثيقة مبادئ وأخلاقيات وواجبات الوظيفية الواجب على الموظف الالتزام بها وتتمثل في قيمة الولاء والإخلاص والانتماء للوطن والعمل على ترسيخ قيمة الانتماء وتعميق الارتباط بكل ما يرمز إليه الوطن.



 

التقييمات
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yyftaxnm