بعد أربعة أيام من حث الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، إيلون ماسك، متابعيه في«تويتر» على استخدام «سيجنال» Signal، تطبيق المراسلة المشفر الذي تموله منظمة غير ربحية، تسابق المستثمرون على سهم يحمل نفس الإسم «سيجنال» ولكن «أدفانس» Signal Advance، وهي شركة تصنيع مكونات صغيرة. 
خلال جلسة تداول يوم الاثنين، ارتفع السهم 438% ووصل إلى أعلى مستوى عند 70.85 دولار، مرتفعا من سعر الإغلاق البالغ 60 سنتا في 6 يناير، أي قبل يوم من تغريدة ماسك. وشهد السهم أعلى حجم تداول له منذ طرحه للاكتتاب العام في عام 2014 يوم الاثنين. تم تداول أكثر من مليوني سهم، بينما في 4 يناير لم يتم تداول أي سهم. تبلغ قيمة Signal Advance، التي أفادت بعدم تلقيها أي إيرادات في 2015 و 2016، أكثر من 3 مليارات دولار.
حمى الشراء التي بدأت بعد فترة وجيزة من ملاحظة ماسك توضح مشكلة عرضية في الأسواق العامة تتعلق بالأشخاص الذين يستثمرون في الشركات الخطأ عن طريق الخطأ.
وظهرت حالة مماثلة في عام 2019 عندما اشترى بعض الأشخاص أسهم Zoom Technologies، التي كان رمزها هو ZOOM ولكنها لم تكن خدمة مكالمات الفيديو العصرية«زووم» Zoom Video Communications، التي يتم تداولها تحت الرمز ZM. 
في العام الماضي، أوقفت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تداول Zoom Technologies، ويرجع ذلك جزئيا إلى الارتباك بشأن ارتباطها بـ Zoom Video.
ويوم الأحد، قال ماسك على تويتر إنه سيعطي أموالًا لدعم Signal.