رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أكد مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة إجراء مختبراته أكثر من 100 ألف فحص مخبري شهرياً، وأكثر من مليون سنوياً، فيما سجل العدد الإجمالي للفحوص المخبرية نمواً بلغ نحو 25% مقارنة بالأعوام الماضية.
وأوضح المستشفى أن العدد الضخم من الفحوص يغطي حوالي 600 عنصر اختبار، بفضل النظام الآلي المستخدم في المستشفى، الذي يوفر تقارير فعالة عن نتائج المرضى، بجانب كافة الاختبارات الأساسية لعلم الأنسجة وعلم الخلايا والاختبارات المتخصصة، لتشخيص الأمراض.
وقال د. سو جانج، الرئيس التنفيذي للمستشفى: إن مختبرات مستشفى الشيخ خليفة التخصصي من أوائل المختبرات الحاصلة على الاعتراف الدولي للمواصفات ISO 15189، ما يشكل مؤشراً على كفاءتها في إصدار نتائج فحص دقيقة وموثوقة، ضمن الوقت المحدد، وهو ما يساهم في تعزيز ثقة المرضى في خدمات المستشفى، ويحفظ حقوقهم ويعزز سلامتهم، ويدعم جودة نتائج مختبرات المستشفى، وأسهم هذا الاعتراف في وضع نظام يحكم جودة الأداء الفني في المختبر وفق المعايير الدولية، فيما نال المستشفى شهادة اللجنة الدولية للمنشآت الطبية JCIA منذ أكثر من 3 أعوام.
توفير التشخيص
وأشارت د. هيوجين بارك، رئيسة قسم المختبرات الطبية، إلى أن أكثر من 70% من القرارات الطبية تعتمد على نتائج الفحوص المخبرية، التي تساهم بشكل فاعل في توفير التشخيص الدقيق للمرضى، ووضعهم على المسار الصحيح للعلاج، وتغطي الفحوص بالمستشفى أمراض الدم ونقل الدم والكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة وعلم أمراض الأنسجة وعلم الخلايا وعلم الوراثة الخلوية وعلم الوراثة وتحليل البول وعلامات الأورام والفيروسات.
وبينت: نجح فريق مختبرات «خليفة التخصصي» في التوسع بإجراء 52 فحصاً جينياً للأورام الصلبة في العينة الواحدة، بعد أن كانت 22 فحصاً، باستخدام تقنية تسلسل الجيل القادم Next Generation Sequencing، فيما كان إجراء الفحوص خارج الدولة يستدعي أكثر من 3 أسابيع وتكلفة مادية عالية.
الفحص الجيني
ووفقاً للدكتورة هيوجين، أطلق المستشفى الفحص الجيني لسرطان الثدي والمبيض BRCA1 وBRCA2 في مختبراته، والذي يعد أحد أحدث الفحوص الجينية المتقدمة في علم أورام الثدي والمبيض، والوحيد من نوعه في الدولة، ويساعد في التعرف على احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، عبر تحديد الجينات والخصائص الوراثية المسؤولة عن الإصابة، والكشف المبكر عنه، ما يشكل عاملاً مهماً جداً للمحافظة على حياة المريضة وتجنب المضاعفات الخطرة، حيث تصل نسبة النجاة للحالات المكتشفة مبكراً إلى 80%، وتملك الطواقم الطبية بالمستشفى التدريبات المناسبة على إجراء هذه الفحوص، مزودين بأحدث الأجهزة للتحليل الآلي على نظام ذاتي الحركة، ينقل العينات من الأقسام والعيادات والمراكز المختلفة إلى المختبر، ويعيد توزيع النتائج على الشبكة العنكبوتية، بجانب ربطه ب«بنك الدم».
ونوّهت بتعاون المختبرات حالياً مع الكلية الأمريكية لعلم الأمراض، بهدف الحفاظ على بيئة ممتازة للجودة والسلامة، وتطبيق المعايير للحصول على الاعتماد العالمي.
100 ألف فحص في مختبرات «خليفة التخصصي» شهرياً
24 يناير 2021 01:00 صباحًا
|
آخر تحديث:
24 يناير 01:04 2021
شارك