الشارقة.. تطوير متواصل

00:40 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

الشارقة بين اليوم والأمس.. قصة تطوير وتحديث متواصلة في شتى المجالات، عشناها طوال 49 عاماً سطرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بأحرف من نور، حيث أوجد سموه للإمارة هوية وصبغة عرفت بها على مستوى العالم.
طوال العقود الخمسة الماضية وصاحب السمو حاكم الشارقة يبني الإمارة بفكر مدروس وبكل تأن، وعمل ليلاً ونهاراً لإيصال الشارقة إلى المكانة التي تتبوأها هذه الأيام، حتى غدت أيقونة العواصم العربية ثقافياً، وفق مشروع فكري وحضاري رسمه سموه منذ توليه مقاليد الحكم في العام 1972.
أي مشروع تطويري وثقافي في الإمارة لم يكن لينفذ إلا بعد أن يدرسه صاحب السمو حاكم الشارقة بعد رفعه من المختصين، ليضع سموه الفائدة التي تعود على المواطن والمقيم عند إنجازه. الإنسان كان حاضراً في جميع هذه المشروعات الحضارية، وهو ما يؤكد عليه سموه في حديثه عن أي مشروع يتم تنفيذه وحتى بعد تنفيذه، فتجده يضع يده على مكان الحاجة والألم كالحكيم المبدع، ليعطي بعدها العلاج الشافي. 
وفي كل المشاريع التي نفذت خلال العقود الخمسة الماضية، نرى أن صاحب السمو حاكم الشارقة لم يغفل إنسان الإمارة، مع انشغاله في مشاريع التطوير، وكان ابن الشارقة حاضراً في فكر سموه، وأنشأ مشاريع تكلفت مليارات الدراهم لتسهيل تنقل المواطن والمقيم بين مدن الإمارة ومناطقها، وبين الإمارة وبقية الإمارات، وعلى سبيل المثال طريقا الشارقة - خورفكان، والشارقة - كلباء، ووفر عشرات الآلاف من الوظائف لأبناء الإمارة في شتى المجالات، كما وجه الجهات المختصة بإنشاء عشرات الآلاف من المساكن للمواطنين في جميع مناطق الشارقة. 
المشروع النهضوي الذي قاده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد، جاء متوائماً ومتوافقاً مع النهضة الحضارية التي شهدتها الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، وغدت الدولة درة دول العالم في النهضة والتقدم في شتى المجالات.
ونحن نستعد في هذا العام للاحتفال باليوبيل الذهبي لتولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم، يجب أن نكون على الدوام على قدر الثقة التي وضعها سموه في أبناء الشارقة، لتواصل الإمارة ريادتها ونهضتها.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"