درس باحثون من جامعة شــــيكاغو وجامعة ستانفورد مجموعة من التوائم؛ حيث يعاني أحد التوأمين التحسس الغذائي فيما لا يعانيه الآخر. وتمكنوا من تحديد ميكروبات معينة قد تلعب دوراً في تلك الحالة.
نُشرت تلك الدراسة بمجلة «التحقيقات السريرية»، والتي قام الباحثون فيها بدراسة أزواج من التوائم المتطابقين وراثياً الذين نشأوا في نفس البيئة، ما يسمح لهم بتحليل تأثير كل من العوامل الجينية والبيئية.
حدد هذا النهج 64 مجموعة متميزة من الأنواع البكتيرية والمستقلبات الغذائية التي تفصل بين مجموعات التوائم الصحيحة والمصابة بالتحسس. كانت معظم هذه البكتيريا الوفيرة تفاضلياً من نوع كلوستريديا، والتي ثبت أنها تحمي من الحساسية الغذائية في عدة تقارير سابقة.
استمرت وفرة البكتيريا الواقية من الحساسية في التوائم السليمة، والتي يُفترض أنها تكونت في الحياة المبكرة، حتى مرحلة البلوغ على الرغم من الانفصال وتغيير نمط الحياة. إضافة إلى ذلك أظهر التوائم الأصحاء وفرة في مسار استقلاب الدياسيل جلسرين إلى جانب نوعين من بكتيريا معينة.
التركيبة الميكروبية تختلف لدى المصابين بالتحسس الغذائي
30 يناير 2021 22:42 مساء
|
آخر تحديث:
30 يناير 22:51 2021
شارك