متابعة: عصام هجو
تقدم عجمان إلى المركز الثاني عشر وتخلى عن القاع، بعد أن حقق الفوز الثاني توالياً في الدوري، رافعاً رصيده إلى 9 نقاط بفضل الأداء القوي.
وكان واضحاً أن التعاقدات الجديدة لفريق عجمان إيجابية، من واقع تألق حارس المرمى علي الحوسني في الذود عن مرماه، وأنقذ فريقه من كرات خطيرة، إلى جانب البرازيلي جارديل في وسط الملعب، مع مواطنه لويس أنطونيو، والمالي موديبو مايغا في الهجوم، حيث سجل هدفين ثمينين ل«البرتقالي»، في مباراتي الفجيرة والظفرة.
ولعب التدخل الفني من المدرب المصري أيمن الرمادي دوراً كبيراً ومهماً في قلب موازين اللعب لمصلحة عجمان، بإشراكه لاعب الوسط حسين عبدالرحمن الذي شكل دخوله مع بداية الشوط الثاني نقطة التحول في دفة المباراة، وشكل الإضافة الهجومية والتنظيم في الخطوط الأمامية. وسيطر عجمان بشكل كامل منذ بداية اللقاء، ولكنه افتقد العقل المفكر، فوجد الرمادي ضالته في حسين عبدالرحمن الذي كان عند حسن ظن وثقة مدربه، بتسجيله لهدف التعادل 1-1، قبل أن يسجل مايغا هدف الفوز.
أما فريق الظفرة فقد عانى من غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة، ودفع المدرب السوري محمد قويض عدداً من البدلاء ولاعبي الرديف.
وما يحسب لفريق الظفرة ومدربه محمد قويض أنه ظل متماسكاً طوال زمن المباراة، وقدم في حدود إمكانات لاعبيه رغم النقص الكبير، ولم يستسلم الفريق، وكان بإمكانه توسيع الفارق في الشوط الأول أو على الأقل تعديل النتيجة من مرتداته السريعة، والتي لم تخل من الخطورة، ولكن براعة ويقظة علي الحوسني وصلابة الدفاع البرتقالي حرمته من ذلك.
وقال المدرب المصري أيمن الرمادي: حققنا فوزاً مهماً للغاية في مباراة صعبة، وأمام فرق صعب، يقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة، فضلاً عن كوكبة لاعبيه المميزين، وفي نفس الوقت نحن كنا في أشد الحاجة لنقاط المباراة كاملة، واستطعنا أن نواصل التفوق في الشوط الثاني، بعد نزول حسين عبدالرحمن، حيث تعدلت الأمور في الملعب كثيراً في الشوط الثاني، وكنا أيضاً متفوقين في الشوط الأول، ولكن الأداء كان مصحوباً بالرعونة.
ومن جانبه، قال السوري محمد قويض مدرب الظفرة: مررنا بأسوأ سيناريو من حيث تفاقم الإصابات في أوساط اللاعبين، ولدينا 19 لاعباً مصاباً، من بينهم 9 لاعبين أساسيين، واضطررت للمجازفة بإشراك 5 لاعبين، لم يشاركوا معنا في التدريبات، وتعاملنا مع هذه المباراة بإشراك من حضر، ولم تكن لدينا فرصة الانتقاء أو التعامل بتكتيك.
وأضاف: كنت أخشى أن يطلب أي لاعب التبديل لدرجة أننا فكرنا باللعب بالفريق الرديف، في وقت من الأوقات، ولا نملك سوى الدعاء للاعبين المصابين والعودة في أسرع فرصة ممكنة.