أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا،مساء أمس الثلاثاء، نتائج تصويت أعضاء ملتقى الحوار الوطني الليبي على مناصب المجلس الرئاسي، بعد انتهاء عملية العد وجمع النتائج، ولم ينجح أي مرشح لعضوية المجلس الرئاسي في الحصول على نسبة ال70% المطلوبة في الجولة الأولى،، فيما هدد أعضاء من كتلة برقة في الحوار بالانسحاب من اجتماع جنيف، في حين قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس،إنه يريد من الولايات المتحدة في عهد الرئيس الجديد جو بايدن إظهار مزيد من المشاركة في ليبيا التي تشهد فوضى وصراعا منذ عقد.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا ستيفاني وليامز إن أيا من المرشحين لم يحصل على نسبة ال70% وبالتالي سيتم الدخول في نظام القوائم.

 وقد حل رئيس البرلمان الليبي حالياً عقيلة صالح في المرتبة الأولى بين المرشحين، لكنه لم ينجح في الحصول على نسبة 70%؜ المطلوبة للفوز.

أما في مجمع الجنوب فكان الأول بين المرشحين عبدالمجيد سيف النصر، وفي مجمع الغرب خالد المشري، بينما كان عقيلة صالح ضمن الشرق.

جولة القوائم

في المرحلة القادمة «جولة القوائم» يقدم كل المرشحين قوائم من 4 أسماء لشغل مناصب رئيس المجلس الرئاسي ونائبيه ورئيس الحكومة. ويتم التصويت على القوائم من قبل ال75 عضوا. والقائمة التي تتحصل على أعلى نتيجة تفوز.

معارضة قانونية 

ويتنافس على منصب رئيس المجلس الرئاسي ونائبيه، 25 مرشحا من الأقاليم الليبية الثلاثة، من بينهم شخصيات سياسية وعسكرية وقضائية وازنة، يواجه ترشحها معارضة من داخل اللجنة القانونية بملتقى الحوار السياسي، التي رفضت بدء عملية التصويت إلا بعد استقالتهم من مناصبهم الحالية.

ووفقا للآلية التي تم التواق عليها لاختيار السلطة التنفيذية، سيتم تقسيم أعضاء ملتقى الحوار البالغ عددهم 75 شخصا إلى 3 مجموعات انتخابية، تمثل أقاليم ليبيا التاريخية «طرابلس وبرقة وفزان»، على أن يختار كل مجمع انتخابي أي كل إقليم ممثله في المجلس الرئاسي، شرط أن يحصل المرشح الفائز على 70% من الأصوات.

وفي حال تعذّر على الإقليم التوافق على ممثله في المجلس الرئاسي، يتم اللجوء إلى نظام القوائم التي يصوت من خلالها كل أعضاء الملتقى على قوائم تحدد المرشحين، وتطرح على التصويت في جلسة موسعة، بعد أن يقرها 17 عضوا على الأقل من أعضاء ملتقى الحوار السياسي «8 من طرابلس، و6 من برقة و3 من فزّان».

ويعلن فوز إحدى القوائم بحصولها على 60% من إجمالي الأصوات في الجولة الأولى، وإذا تعذر ذلك، تدخل القائمتان الحاصلتان على أكبر عدد من الأصوات جولة إعادة تفوز فيها القائمة التي تحصل على أكثر من 50 في المئة من الأصوات.

احتدام المنافسة 

وقبل ساعات من بدء التصويت، يشتد الصراع بين عدة شخصيات على منصب رئيس المجلس الرئاسي، حيث يتنافس رئيس البرلمان عقيلة صالح، وعضو المؤتمر الوطني العام الشريف الوافي على أصوات إقليم برقة، بينما يتصدر المرشحان عبدالمجيد سيف النصر وموسى الكوني التوقعات عن إقليم فزّان، ويتصارعان للفوز بمنصب نائب رئيس المجلس الرئاسي، في حين تبدو فرصة إقليم طرابلس ضعيفة في الفوز بمنصب رئيس المجلس الرئاسي بسبب عدم الاتفاق على أي شخصية من بين المترشحين، وكذلك بسبب تركيز الإقليم على الفوز بمنصب رئيس الحكومة.

تهديد بالانسحاب 

في السياق ذاته، هدد أعضاء من كتلة برقة في الحوار الليبي بالانسحاب من اجتماع جنيف، وفق ما ذكرت صحيفة العنوان الليبية.

وأضافت أن 6 أعضاء من لجنة الحوار التابعين ل«الإخوان» المحسوبين على إقليم برقة يستعدون للتقدم بقائمة برئاسة وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا للحكومة، في محاولة لإقصاء عقيلة صالح.

المغرب إلى مجموعة الاتصال الإفريقية 

أفادت مصادر دبلوماسية، بأن رئيس الكونغو دينيس ساسو نجيسو الذي يرأس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا، أبلغ أمس الأول الاثنين مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة بقرار اللجنة دمج المغرب في مجموعة الاتصال.

يأتي ذلك قبيل عقد قمة الهيئة على مستوى رؤساء الدول والحكومات الأسبوع القادم.

ترحيب إفريقي 

أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، أمس، عن ارتياحه لعقد ملتقى الحوار الليبي الجاري بتيسير من الأمم المتحدة في جنيف، مرحباً بتوصله إلى قائمة المرشحين لرئاسة المجلس الرئاسي والحكومة الموحدة.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، إنه يريد من الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن إظهار مزيد من المشاركة في ليبيا.

وقال ماس إن «الولايات المتحدة لديها الوسائل والنفوذ» للقيام بدور أكبر. (وكالات)

البعثة الأوروبية: الليبيون بصدد التعبير عن رغبتهم في إجراء الانتخابات

أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، أن الليبيين بصدد التعبير بوضوح عن رغبتهم القوية في إجراء الانتخابات والتمتع بالاستقرار والأمن اللذان توفرهما الدولة المدنية.

وقالت البعثة في سلسلة تغريدات لها بموقع «تويتر»: «تُبيّن المشاركة الواسعة لكل من القادة الليبيين المعروفين والجدد من جميع أنحاء البلاد التزاماً حقيقياً من جميع الأطراف تجاه منتدى الحوار السياسي الليبي وهذا يؤكد أن الغالبية العظمى من الليبيين يسعون إلى التغيير». 

وأضافت أن الليبيين بصدد التعبير بوضوح عن رغبتهم القوية في إجراء الانتخابات والتمتع بالاستقرار والأمن اللذان توفرهما الدولة المدنية، والحصول على الوظائف، والخدمات الجيدة .

واعتبرت البعثة أن عملية برلين تعد إطار عمل الليبيين لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، وتابعت: «نأمل بناء حكومة توحد الليبيين وتؤمّن لهم الاستقرار والازدهار».

(وكالات)

تحضيرات تركية لنقل دفعة من المرتزقة

تتواصل عملية تجنيد المرتزقة في شمال سوريا؛ بغية إرسالهم إلى ليبيا، على عكس المطالبات الدولية بعودة المرتزقة السوريين الذين يتواجدون في ليبيا في ظل التوافق الليبي-الليبي، وفق ما أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان خروج المرتزقة من ليبيا يعد أبرز بنود الاتفاق الليبي-الليبي في مهلة لا تتجاوز 3 أشهر من بدء سريان الاتفاق، وانتهت المدة قبل 10 أيام إلا أن أحداً لم يعد.

وقالت المصادر: إن عملية التجنيد تجري في إدلب وريف حلب الشمالي وعفرين عبر سماسرة يقومون بإغواء الأشخاص براتب شهري يقدر بنحو 400 دولار فقط بحجة «حماية منشآت» في ليبيا، وجرى تجنيد مجموعة وإرسالهم إلى تركيا في انتظار إرسالهم إلى الأراضي الليبية.

وأشار المرصد السوري قبل 4 أيام، إلى مضي نحو أسبوع على انتهاء المهلة المحددة لانسحاب المرتزقة من الأراضي الليبية، وفقاً للتوافق الليبي – الليبي في 23 أكتوبر الماضي.    (وكالات)