استهدفت الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، الأحد، شقتين في مبنيين، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بعدما أعلنت إسرائيل استهداف المنطقة التي تعد معقلاً لحزب الله، رداً على إطلاقه مقذوفات نحو شمال البلاد.
وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بأن «الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة».
وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بأن «الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة».
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل شخصين ووقوع 12 مصاباً في الغارة التي استهدفت شقتين بضاحية بيروت الجنوبية في حصيلة أولية.
الغارة الأولى منذ إعلان الهدنة
وشن الجيش الإسرائيلي هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول غارة تستهدف معقل الجماعة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 إبريل/ نيسان.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الغارة استهدفت مقراً لـ«حزب الله» وليس شخصية بعينها.
ولم ينجح الاتفاق في وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، حيث تقول إسرائيل إنها تعمل على تفكيك البنية التحتية لحزب الله على حدودها.
ويرفض «حزب الله» مقترحات تربط وقف إطلاق النار بنزع سلاحه. وفي بيان مشترك مع وزير الدفاع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت جاءت رداً على إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل. ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم إنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى إسرائيل، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي. ولم تعلن جماعة حزب الله مسؤوليتها عن إطلاق المقذوفين.
وأصدر الجيش اليوم إنذاراً لسكان مدينة صور بجنوب لبنان والمناطق المحيطة بها لإخلاء منازلهم تحسباً لغارات محتملة.
وتشترط إيران وقفاً لإطلاق النار في لبنان للتوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.