يقول باحثون من الجامعة النرويجية للعلوم التقنية، أنهم كشفوا عن أحد الأسباب الأولية في الإصابة بتسمم الحمل؛ فقد وجدوا أن بلورات الكوليسترول هي العامل الرئيسي في تلك الحالة.
لا يختفي تسمم الحمل حتى بعد ولادة الطفل، ونظراً لعدم معرفة أسبابها فإن العلاج الحالي هو مراقبة الأعراض والتخفيف من حدتها.
من الملاحظ أن النساء اللاتي يتعرض لتسمم الحمل يزيد احتمال إصابتهن بأمراض القلب والأوعية الدموية فيما بعد. كان هذا الارتباط بالتحديد هو الذي دفع الباحثين إلى اختيار فحص الكوليسترول لدى النساء الحوامل المصابات بتلك الحالة.
وجد الباحثون أن الالتهاب كان في أعلى مستوياته في المنطقة التي تسمى واجهة الأم والجنين؛ حيث تتلامس خلايا الأم بشكل مباشر مع الخلايا الجنينية. يحدث هذا في المشيمة وجدار الرحم.
كانت مستويات الكوليسترول مرتفعة في جميع النساء الحوامل لأن كلاً من الجنين والمشيمة يحتاجان إلى الكوليسترول، ولكن كانت أعلى لدى النساء المصابات بتسمم الحمل. كان لديهن أيضاً الكثير من الكوليسترول الضار المرتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ارتفاع الكوليسترول وراء تسمم الحمل
6 فبراير 2021 21:22 مساء
|
آخر تحديث:
6 فبراير 2021 21:26 مساء
شارك