يمكن أن يؤدي الاكتشاف الأول في العالم من قبل باحثين في جامعة موناش وجامعة كوينزلاند إلى علاجات أسرع وأكثر فاعلية للمضاعفات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. يتم ذلك باستخدام أجهزة الاستشعار الحيوية «الفلورية» في الجسم.
قام فريق البحث بتعديل جسم مضاد يربط بروتينات مستقبلات عامل نمو البشرة، لمراقبة البروتينات. تتركز تلك البروتينات في مصل الدم مع مرور الوقت. يمكن أن يرتبط عدم القدرة على اكتشاف تزايد بروتينات ذلك النوع البروتينات في البشر بنمو عدد من الأورام، بما في ذلك الأورام السرطانية، وكذلك ظهور أمراض مثل مرض الزهايمر.
باستخدام آلية الكشف المستقلة التي طورها فريق البحث، والتي تتضمن الأصباغ الفلورية، ابتكر الباحثون مستشعراً حيوياً من جسم مضاد معروف كان قادراً على «قراءة» التغييرات في بروتين مستقبل عامل نمو البشرة في الوقت الفعلي، من خلال مراقبة التغيرات التي يمكن اكتشافها في أطياف التألق.
اكتشاف جديد يحسن علاجات المشاكل الصحية المزمنة
6 فبراير 2021 21:18 مساء
|
آخر تحديث:
6 فبراير 21:20 2021
شارك