أبوظبي: محمد علاء
كشف الرائد المهندس أحمد سرور الشامسي، رئيس قسم المدينة الآمنة بشرطة أبوظبي، أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي أطلقت مشاريع ومبادرات تتماشى مع خطتها لعام 2057 تشمل منظومة السيناريوهات الأمنية والرصد الاستباقي، المعنية بتحديد بيانات جميع المركبات الموجودة لدينا وتحليل سلوك السائقين ومنظومة الأولويات الجنائية، والتي من خلالها يتم رسم استراتيجية القيادة في التعامل مع الجرائم واكتشافها، ومنظومة شدة الجريمة التي من خلالها يتم التعامل مع الجريمة على حسب نوعها وطبيعتها، ومنظومات تدعم تعزيز الأمن والأمان في أبوظبي، مثل منظومة التنبؤ بالجرائم والبلاغات.
وقال، إن كل هذه المنظومات تحدّ من الجريمة، وتعمل لاكتشافها، وتُسهم مستقبلاً في الاستشعار بالجريمة قبل ارتكابها، هذا الأمر يتطلب سنوات من البيانات التاريخية، بما في ذلك نوع الجريمة وموقعها ووقت حدوثها وجمع معلومات والكثير من البيانات الأخرى وذات الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية، والتي من خلالها يتم تحليل بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي؛ حيث تتكلل هذه الجهود سعياً من شرطة أبوظبي لتوفير أفضل الخدمات الشرطية للمجتمع، ورفع نسبة الشعور بالأمان والثقة الشرطية.
وتعمل المدينة الآمنة كمركز استشعار مبكّر، من خلال ارتباطها مع المنظومة الوطنية للإنذار المبكر، وترسل التحذيرات للجمهور حول المخاطر والمهدّدات قبل وبعد وقوعها، باستخدام نظامي الاستشعار والبثّ والإرسال، في إرسال الرسائل الإلكترونية المتغيرة والتحذيرية بتشكل الضباب، والحوادث الجسيمة، وإغلاق الطرق، وذلك عبر الشاشات في الأبراج، والرسائل عبر الهواتف المتحركة.