أبوظبي: نجاة الفارس

تنطلق، صباح اليوم الاثنين، النسخة الافتراضية الأولى للقمة الثقافية في أبوظبي، التي تنعقد في دورتها الرابعة لعام 2021 تحت شعار «الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي»، وتستمر على مدار ثلاثة أيام.

وتُعد القمة الثقافية منتدى شاملاً يجتمع تحت مظلته أبرز الشخصيات والخبراء من القطاعات الثقافية المختلفة، بما فيها الفن والتراث والمتاحف والإعلام والتكنولوجيا، بهدف تحديد الطرق التي تتيح للثقافة القيام بدور محوري في المجتمعات حول العالم.

وتبني القمة هذا العام على النقاشات الرئيسية التي بدأتها نسخة 2019 والتي تناولت الدعم المالي والاستدامة في قطاع الثقافة في مواجهة التغييرات المجتمعية والاقتصادية السريعة، حيث ستبحث القمة فرص تجديد القطاعات الثقافية والإبداعية في عالم ما بعد «كوفيد-19» والوقوف على قدرة الاقتصاد الإبداعي في خلق أثر إيجابي ملموس على مستوى المجتمعات والمنظومات الاقتصادية.

 وتعقد القمة بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي بالتعاون مع كوكبة من الشركاء الدوليين والمحليين، هم  منظمة اليونيسكو، ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم، وذي إيكونوميست إيفنتس، وجوجل، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، ومتحف لندن للتصميم. وستقدم القمة سلسلة من النقاشات وعروض الأداء ودراسات الحالة لتسليط الضوء على أفكار حول دور الثقافة في تحسين عالمنا.

ويستهل برنامج القمة بكلمة ترحيبية من محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، كما ستتخلل البرنامج العام للقمّة كلمات رئيسية لكل من نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، وأودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو)؛ و أشيل مبيمبي، الفيلسوف والمفكر العام المتخصص في العلوم السياسية؛ وحوار للسير ديفيد شيبرفيلد، المهندس المعماري، والسير أنتوني جورملي، النحّات البريطاني الحائز على وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية مع تيم مارلو، الرئيس التنفيذي ومدير متحف التصميم الحائز على وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية؛ وروجر براون، رئيس كلية بيركلي للموسيقى، وأندرس سزانتو، عالم الاجتماع؛ وتشارلي بوث، مغنّ، ومؤلف ومنتج الأغاني الأمريكي.

وينضم إلى البرنامج العام للقمة نخبة من الخبراء، من ضمنهم الشيخة حور القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون؛ وبيكي أندرسون، مديرة التحرير ومذيعة «سي إن إن» أبوظبي ومقدمة برنامج «كونيكت ذا وورلد»؛ وريتشارد أرمسترونج، مدير مؤسسة ومتحف سولومون آر جوجنهايم؛ وإرنستو أتون راميريز، مساعد المدير العام للثقافة في منظمة اليونيسكو، وهادلي جامبل، المذيعة والمراسلة الدولية لدى شبكة قنوات «سي إن بي سي»؛ ولوران جافو، رئيس المختبرات لدى مؤسسة «جوجل للفنون والثقافة»؛ وماريسا هندرسون، رئيسة برنامج الاقتصاد الإبداعي في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)؛ ولازار إلوندو أسومو، مدير الثقافة والتدخلات السريعة في «اليونيسكو»؛ وإس ديفلن، الفنانة والمصممة الحائزة على وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية؛ وألكسندرا مونرو، كبير المنسقين ومديرة الشؤون الفنية لدى متحف سولومون آر جوجنهايم؛ وفياميتا روكو، محررة ومراسلة الشؤون الثقافية، مجلة «ذي إيكونوميست» ومجلة «1843» المملكة المتحدة؛ ودان روزجارد، مؤسس «استديو روزجارد»؛ وإرثلينج إد،، متحدث ومعلّم حول شؤون النباتيين؛ وسامح وهبة، المدير العالمي للممارسات العالمية الاجتماعية والريفية والحضرية والمرونة.