- الفجيرة: محمد الوسيلة
أكد اجتماع اللجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية الـ27، الذي ترأسته الإمارات، ممثلة في وزارة الطاقة والبنية التحتية، أهمية مواكبة قطاع التعدين العربي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وضرورة استشراف المستقبل بشكل عام في القطاع، فيما أشاد الاجتماع بإنشاء منصة طلبات وعروض للمنتجات الصناعية العربية.
وترأست الإمارات الاجتماع الذي عُقد افتراضياً بحضور كبار مسؤولي قطاع التعدين في السعودية ومصر والأردن وتونس والجزائر، والسودان والصومال وسلطنة عمان والكويت والمغرب واليمن، إضافة إلى الشركة العربية للتعدين، والمركز الجهوي الإفريقي لعلوم وتقنيات الفضاء، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.
ودعا خالد الحوسني مدير إدارة الجيولوجيا والثروة المعدنية بوزارة الطاقة والبنية التحتية، رئيس الاجتماع، خلال كلمته الافتتاحية، إلى ضرورة مواكبة قطاع التعدين العربي لتقنيات الجيل الرابع مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، مشدداً على أهمية تدريب وتأهيل الكوادر العربية لتواكب هذه التقنيات الحديثة.
منصة للصناعات
من جانبه أشاد المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، بحجم ومستوى التمثيل في أعمال هذه الدورة، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل اللجنة في متابعة أعمال المنظمة وحرص أعضائها على المشاركة فيها لدعم التنسيق والتكامل العربي، من أجل تنمية قطاع الثروة المعدنية والعمل على تطويره.
وأكد أن المنظمة في إطار استراتيجيتها لدعم التجارة العربية البينية، قامت بإنشاء منصة طلبات وعروض المنتجات الصناعية العربية لتكون أول منصة تهدف إلى فتح قنوات التواصل بين المؤسسات الإنتاجية، وتعزيز سلاسل الإمداد والتوريد وتنشيط حركة التصدير والاستيراد بين الدول العربية.
وتشمل هذه المنصة قرابة 9 آلاف مؤسسة وشركة صناعية وتعدينية عربية في المرحلة الأولى.
وتطرق الصقر إلى قيام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بإنشاء معهد التدريب والاستشارات الصناعية، بهدف تنمية قدرات الموارد البشرية العربية وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عملها.
ودعا المشاركين إلى إثراء المناقشات حول الموضوعات الفنية المتعلقة بقطاع التعدين لتضمينها في برامج المعهد، وكذلك آليات دعمه وتطويره ليصبح أحد مراكز التدريب والاستشارات المتميزة عربياً في القطاع الصناعي.
البحث والتطوير
واستعرض المهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، الحلول التكنولوجية المتكاملة وأهميتها في بناء اقتصاد يحقق مبدأ الاستدامة، من خلال الربط بين التكنولوجيا والابتكار والبحث والتطوير في هذا القطاع، عبر رؤى واستراتيجيات وأهداف تتماشى ورؤية الإمارات 2021، ومرتكزات مئوية الإمارات 2071، مؤكداً أن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً باستشراف المستقبل في قطاع الثروة المعدنية، وتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، مشدداً على أهمية التعاون والعمل المشترك لتحقيق تقدم ملموس في هذا المجال وخلق الفُرص التنموية الجديدة والمستدامة.
يشار إلى أن الاجتماع تابع مستجدات تنفيذ توصيات الاجتماع الـ26 للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية، واستعرض إجراءات عقد فعاليات المؤتمر العربي الدولي الـ16 للثروة المعدنية والمعرض المصاحب له، الذي تستضيفه دولة الإمارات ممثلة في إمارة الفجيرة في الفترة من 22-24 نوفمبر 2021، كما تم استعراض نشاط المنظمة في قطاع الثروة المعدنية خلال الفترة ما بين اجتماعي اللجنة الاستشارية الـ26 و27، فضلاً عن متابعة مستجدات منصة طلبات وعروض المنتجات الصناعية العربية، ومستجدات معهد التدريب والاستشارات الصناعية التابع للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.