حصل طلبة العمارة في الجامعة الأمريكية بالشارقة على المراكز الأولى والثانية والثالثة في تحدي تغير المناخ الذي أطلقته مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية على مدار فصل دراسي كامل، وذلك عن تصاميمهم الأصلية لمدرسة عائمة مستدامة في منطقة متأثرة بالفيضانات في بنجلاديش.

وتم دمج التحدي في المنهج الدراسي لفصل خريف 2020 لطلبة العمارة في الجامعة الأمريكية، وجامعة الإمارات في العين، وأكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي. وتطلب التحدي من الطلبة تبادل الأفكار والبحث وتوظيف التفكير التصميمي على مدار 15 أسبوعاً لتصميم مدرسة عائمة فعالة وسهلة التنفيذ تعمل كقارب وصف دراسي للطلاب في المناطق المتضررة من الفيضانات في بنجلاديش، فضلاً عن اقتراح حلول للارتقاء بالظروف المعيشية للمجتمعات الضعيفة.

وقالت ميسون بربر، المدير التنفيذي لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية: إن تحدي تغير المناخ كان فرصة لمكافأة إبداع الشباب وإنشاء جسر بين الإمارات وبنجلاديش باستخدام المواهب والموارد البشرية.

وقالت ميثاء الحمادي وعفرة الفلاسي الفائزتان بالجائزة الأولى: إن المسابقة دفعتنا إلى التفكير فيما وراء الجماليات لإيجاد حلول مستدامة للعوامل البيئية مثل الحرارة والأمطار والرياح والفيضانات، ونظراً للظروف الاجتماعية والمناخية والبيئية لموقع المشروع في بهانغورا في بنجلاديش، كان علينا النظر في عدد من التحديات والتغلب عليها والتي كان أهمها الموقع الصعب المعرض للفيضانات على طول ضفاف نهر جوماني. وكان الحل الذي اخترناه هو الأساس العائم الذي من شأنه أن يتكيف مع التغيرات الجذرية المستمرة في مستوى المياه، والذي كان في حد ذاته مسألة تحتاج إلى دراسة خاصة فيما يتعلق بالطفو، والاستقرار، والمواد المستخدمة، والاستدامة.

وحصل كل من أجو إيرين وعلي نيحا على المركز الثاني في التحدي، بينما جاءت الطالبتان ندى عبد المجيد وسارة بكر في المركز الثالث لتصاميمهما الفريدة لمفهوم المدرسة العائمة.

وقال د. جورج نيولاندز، الأستاذ المساعد في كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأمريكية بالشارقة: شكلت المسابقة وأهدافها فرصة ممتازة للمشاركة في شيء إيجابي خلال عام صعب للغاية. وحقق جميع الطلبة في استوديو التصميم بأكمله بعض النتائج المثالية لمعالجة القضايا المعقدة مثل الاحتباس الحراري ونوعية الموارد في المناطق نائية، وإدراكهم إمكانيات التصميم في معالجة هذه المشكلات.