في أمان الله

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين

ضياء الدين علي
** إلى كل من كان «اللعب على الورق» جسر وصالي وتواصلي معهم، عبر ملحق الخليج الرياضي، وما أكثرهم.. وما أجملهم.. وما أخلصهم.. فهم ثروتي وأثمن ما ربحت في سنوات غربتي، التي ما كانت غربة بالمرة في الإمارات، الوطن الذي لا أدري في هذه اللحظة أهو الثاني حقاً بحسبة الأرض والميلاد.. أم الأول بحساب السنين والذكريات؟
** إلى كل من كنت أستشعر همومهم ومشكلاتهم، وأعيش أفراحهم وأتراحهم، وأرصد آمالهم وأحلامهم، فكنت لسان حالهم في التنفيس والبوح، والأسى والحزن والاحتفال والفرح.. من القمة الرفيعة للقيادة الرشيدة إلى القاعدة العريضة للجماهير الوفية.. ومن مسؤولي هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية إلى مسؤولي المجالس الرياضية والاتحادات والأندية.
** إلى روح المغفور لهما بإذن الله تريم عمران والدكتور عبد الله عمران.. الوالدين المؤسسين، وإلى أسرة التحرير برئاسة خالد عبد الله عمران، ورئيس التحرير التنفيذي رائد برقاوي، وإلى كل مديري التحرير الذين عاصرتهم.. غسان طهبوب وأحمد الجمال ومحمد بنجك ومحمود حسونة، وإلى الزملاء الأعزاء أعضاء مجلس التحرير، ورؤساء الأقسام، والمحررين والموظفين، وكل العاملين في المؤسسة الغراء.
** إلى كل من شاركوني وشاركتهم رحلة البحث عن المتاعب في الملاعب والميادين بالقسم الرياضي، من صفحات مثنى وثلاث ورباع، إلى الملحق ذي الـ12 والـ 16 والـ 20 صفحة، ابتداء بجيل عبد المجيد جابر وفاروق راشد (يرحمهما الله) وكمال طه وصديق عباس ومحمود شرف وألفونس ثابت وأيمن إبراهيم.. إلى جيل عماد عثمان (يرحمه الله) وحسن الخميس وعلي البحراوي وعلاء رمضان ومعن خليل وعلي نجم وعلي الزين وعلي سيد أحمد وأحمد حافظ ومحمود علي الدين وصبري علي، وانتهاء بجيل مسعد عبد الوهاب وعصام هجو وأحمد عزت وإيهاب زهدي وأحمد طارق وضمياء فالح وعاطف صيام ومصعب الفكي وأحمد مصطفى وعلي البيتي ومحمد مصطفى وأيمن بشير ونزار جعفر.
** إلى كل من عاصروني وعاصرتهم في الأقسام الرياضية بصحف الإمارات، عبر أربعة عقود من الزمان، من جيل الرواد المؤسسين الذين حظيت بشرف اللحاق بهم في أوج الصحافة «الورقية» والزمن الجميل، إلى جيل الشباب الذين يكابدون ليحملوا الراية في عصر الصحافة الرقمية والأزمة الصحية في الزمن البخيل.
** بطول الأيام والشهور والسنين التي امتدت من 15 فبراير 1985 إلى 23 فبراير2021، في رحاب «الخليج».. صرح الوطنية والعروبة.. منبر الرأي والحكمة.. وصوت الحق والحقيقة.. لكم مني كل الحب والشكر، وكل الوفاء والامتنان.. وسامحوني إن كنت قسوت في النقد حيناً، فالصحافة رسالة والكلمة أمانة، وفي سبيلهما يهون كل شيء.. و«في أمان الله».

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"