وكالات
رغم مرور آلاف السنين على وفاتها، أبهرت الملكة الفرعونية تي العالم بعد تداول صورتها خلال موكب المومياوات الملكي في القاهرة، ظهرت فيه بشعرها الأحمر الكثيف، وفي حالة جيدة، بدى فيها كأنه يتحدى الزمن، ليصير حديث رواد مواقع التواصل الذي تساءلوا مندهشين، كيف حافظت ملكات مصر القديمة على جمال شعرهن؟!
وأثار شعر الملكة الغيرة والحماسة في آن واحد، لدى نساء عدة على مواقع التواصل، إذ طالب بعضهن بالبحث عن المستحضرات الفرعونية المستخدمة لحفظه حتى الآن، وأي روتين عناية بالشعر اتبعته أثناء حياتها، بينما أكدت إحداهن، أنها «عالقة» في هذا الجمال، في وقت بدأ مغردون يتبارون في التغزل بثقافة الملكة العظيمة، جدة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، التي سقطت حضارات واندثرت، بينما شعرها لا يزال صامداً، لا تؤثر فيه عوامل الزمن.
وأرجع العالم الأثري زاهي حواس سر بقاء شعر الملكة تي لآلاف السنين، إلى عمليات تجميل خاصة كان يفعلها المصريين القدماء بحشو الشعر في الجلد، كانت تجعله أكثر نضارة من أجل العالم الآخر. وأوضح حواس أن الأشعة المقطعية على المومياء، كشفت أن تي، هي ابنة يويا وتويا، وأم الملك أخناتون، أنها جدة الملك الصغير «توت عنخ آمون».
وعثرت بعثة أثرية في عام 1898 على مومياء الملكة «تي» بجوار مومياوتين في غرفة جانبية من مقبرة الملك أمنحتب الثاني.