ابتكر علماء روس نسيجاً فريداً لتضميد الجروح يحميها من العدوى ويمنع جفافها وتبللها ما يلغي الحاجة إلى الضمادات التقليدية.

وهذا النسيج الذي ابتكره علماء معهد الفيزياء الحيوية النظرية والتجريبية، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عبارة عن غشاء رقيق يوضع على مكان الجرح، حيث تنتقل خلاياه إلى داخل الجرح، لتختلط مع خلايا جسم المصاب، وتنشط عملية إنتاج الكولاجين للإسراع في التئام الجرح، وتشكيل الندبة.

ويحمي هذا الجلد الصناعي مكان الإصابة من المؤثرات الميكانيكية الخارجية والعدوى المرضية، ويخلق ظروفاً مثالية لنمو الخلايا، ويسمح بنفاذ الهواء وبخار الماء، ما يمنع جفاف وتبلل الجرح. كما يلغي هذا الغشاء الحاجة للضمادات التقليدية، بفضل رابط مطاطي طبيعي.

والعام الماضي، شهد تطوير باحثين في سنغافورة جلداً إلكترونياً قادراً على إعادة الإحساس باللمس في ابتكار يأملون أن يتيح لأصحاب الأطراف الاصطناعية التعرف إلى الأشياء، والإحساس، والشعور بالحرارة والألم.