جددت فصائل فلسطينية، الاثنين،رفضها إجراء الانتخابات، دون مشاركة مدينة القدس. وقالت الفصائل، التي اجتمعت بمقر العلاقات الوطنية بحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في رام الله، ضرورة استكمال العملية الانتخابية بكافة مراحلها، في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وقالت: «لا انتخابات بدون القدس، ولا فيتو للسلطة القائمة بالاحتلال عليها».
وحضر الاجتماع ممثلون عن فصائل «فتح، وجبهة النضال الشعبي، وفدا، والجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية».
ودعت الفصائل أطراف المجتمع الدولي بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، للضغط على إسرائيل لعدم وضع العراقيل والعقبات بأي شكل كان أمام إجراء الانتخابات بكافة مراحلها في كافة المناطق المحتلة.
ضغط على المجتمع الدوليوقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، إنه سيتم إجراء الانتخابات في 22 مايو المقبل، وإنه لا انتخابات دون القدس، مشيراً إلى أن الرسالة السابقة التي أكد الجانب الإسرائيلي خلالها أنه ملتزم بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني أصبحت الآن محط اختبار. وأكد المالكي، استمرار الضغط على المجتمع الدولي للقيام بدوره وتحمل مسؤولياته حيال العملية الديمقراطية التي تعد مطلباً شعبياً وقيادياً، مبيناً أنه سيقوم بجولة إلى عدة عواصم أوروبية لحثها على الضغط على إسرائيل لتحصيل الموافقات الخاصة بإجراء الانتخابات بالقدس.
مسار الحكومة الإسرائيلية
وعلى الصعيد الإسرائيلي، أكد نفتالي بينيت وزعيم حزب «يامينا» المتطرف، أنه سيدعم حكومة جديدة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال بينيت للصحفيين إن حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو «يمكن أن يعتمد على حزب يامينا في تشكيل حكومة يمينية»، لكن المقاعد السبعة التي يشغلها «يامينا» بالإضافة إلى مقاعد الأحزاب اليمينية والدينية لن تجعل الائتلاف الحاكم يحوز أكثر من 59 مقعداً في الكنيست وهو ما يجعله في احتياج إلى مقعدين لضمان الأغلبية.
وترك بينيت، في تصريحاته، الباب مفتوحاً على ما يبدو أمام الانضمام إلى ائتلاف مضاد لنتنياهو رغم أن ذلك لا يفيد في تشكيل ائتلاف حاكم يتمتع بالأغلبية، إذا فشل أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاء في السلطة في تشكيل ائتلاف.
وقال بينيت: «أيا كان الذي سيعمل إلى النهاية لتشكيل حكومة مستقرة سيجد أنني حليف نشط ومبدع»، وأضاف «أما من سيعمل لتمهيد الطريق أمام انتخابات خامسة غير حاسمة سأقاومه وسنقاومه بكل ما أوتينا من قوة». وقد تصبح القائمة العربية الموحدة، التي فازت بأربعة مقاعد في انتخابات 23 مارس، الطرف المرجح في تشكيل الائتلاف الحاكم لكنها لم تعلن إن كانت ستؤيد ائتلافاً يقوده نتنياهو الذي تودد إلى زعيمها خلال الحملة.
(وكالات)